مذكرات الماستر
URI permanent de cette collection
Parcourir par
Dépôts récents
Item دور التحول الرقمي في الحد من الجرائم الفساد في قطاع الأشغال العمومية في الجزائر 2019 - 2026(2026-07-06) رغيس خالدتهدف هذه الدراسة إلى إبراز دور التحول الرقمي كآلية للحد من الفساد، تعزيز الرقابة وتكريس مبدأ الشفافية في قطاع الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية ما بين 2019-2026، نظرا لما يواجه هذا الأخير كغيره من القطاعات الأخرى تحديات كبيرة، كالتأخر في إنجاز المشاريع، تفاوت في جودة الخدمات والفساد بكل أشكاله. في المقابل يوفر التحول الرقمي فرصة كبيرة لمواجهة هذه التحديات ووضع حد للممارسات الغير قانونية والنهوض بمستوى الخدمات العمومية، انطلاقا من دمج التكنولوجيات الرقمية الحديثة في هيكل القطاع. كما اعتمدت هذه الدراسة على الإطار المفاهيمي متخصص يبرز العلاقة التكاملية لكل من التحول الرقمي، الحوكمة الرقمية والفساد، كما استعرضت تجربة قطاع الأشغال العمومية في هذا المجال من خلال التطرق الى واقع التحول الرقمي من برامج، تطبيقات وبوابات رقمية داخل القطاع، وتحليل فعاليتها في الحد من الفساد وتحسين الخدمة العمومية، بالإضافة إلى ذلك تم التطرق لأهم المعوقات والتحديات في سبيل التنفيذ الفعال. تسلط نتائج هذه الدراسة الضوء على الفرص والامكانيات التي يمنحها التحول الرقمي في الحد من الممارسات الفاسدة وتحسين جودة الخدمات من خلال تكريس مبدأ الشفافية وتعزيز الرقابة. كما تقدم مجموعة من الاقتراحات العملية لأصحاب القرار بهدف الاستغلال الأمثل والكلي لإمكانيات التحول الرقمي لتحسين أداء القطاعات العمومية ومنها قطاع الأشغال العموميةItem دور الإصلاحات السياسة في تحقيق الأمن المجتمعي في الجزائر 2020-2024(2026-07-06) بيطار نريمانتهدف هذه الدراسة إلى تحليل دور الإصلاحات السياسية التي شهدتها الجزائر بعد الحراك الشعبي لسنة 2019 في تحقيق الأمن المجتمعي خلال الفترة (2020-2024)، من خلال دراسة الإصلاحات الدستورية والتشريعية والانتخابية، وكذا دور الهيئات الدستورية المستحدثة في تعزيز الاستقرار وترسيخ قيم المواطنة والمشاركة السياسية. وقد اعتمدت الدراسة على منهج دراسة الحالة، مع توظيف الاقتراب المؤسسي والقانوني واقتراب الدولة–المجتمع وتحليل النظم والاقتراب الإحصائي. وتوصلت الدراسة إلى أن الإصلاحات السياسية التي باشرتها الجزائر خلال هذه الفترة ساهمت في دعم مقومات الأمن المجتمعي وتعزيز الاستقرار السياسي من خلال تكريس الحقوق والحريات وتوسيع آليات المشاركة السياسية واستحداث مؤسسات داعمة للحوكمة والشفافية. غير أن فعالية هذه الإصلاحات تبقى مرتبطة بمدى تجسيدها الفعلي على أرض الواقع وتعزيز ثقة المواطن في مؤسسات الدولةItem تأثير التنافس الأمريكي-الصينيفي مجال الذكاء الإصطناعي على السيادة الرقمية للدول(2026-07-06) بهلول أريجتهدف هذه الدراسة إلى معرفة تأثير التنافس الأمريكي–الصيني في مجال الذكاء الإصطناعي على السيادة الرقمية للدول، في ظل التحولات البنيوية التي يشهدها النظام الدولي بفعل الثورة التكنولوجية. إذ ينطلق من فكرة أساسية مفادها أن الذكاء الإصطناعي لم يعد مجرد أداة تقنية، بل أصبح عاملاً استراتيجياً يسهم في إعادة توزيع بنية القوة في العلاقات الدولية، بما ينعكس مباشرة على قدرة الدول بتحكم في فضائها الرقمي وحماية استقلالها التكنولوجي ،كما تتضمن تحليل طبيعة التنافس التكنولوجي بين الولايات المتحدة والصين وأبعاده المختلفة، ودراسة انعكاساته على مفهوم السيادة الرقمية، إضافة إلى فهم آليات الحوكمة الرقمية واستجابات الدول لمخاطر الفضاء السيبراني، من خلال دراسة حالة جنوب إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (MENA)، وتخلص الدراسة بأن تصاعد التنافس الأمريكي–الصيني في مجال الذكاء الإصطناعي يؤدي إلى إعادة تشكيل النظام الرقمي العالمي بشكل غير متوازن، ويعمّق الفجوة التكنولوجية بين الدول، مما يضعف من قدرة الدول النامية على تحقيق سيادتها الرقمية، رغم محاولات بعض الفاعلين الإقليميين تطوير آليات تنظيمية للحد من هذه التبعيةItem حوكمة الأمن الإنساني في الوسط المدرسي كألية للوقاية بين المخاطر الرقمية(2026-07-06)تهدف هذه الدراسة إلى إبراز دور حوكمة الأمن الإنساني في الوسط المدرسي، كآلية للوقاية من المخاطر الرقمية، من خلال تسليط الضوء على العلاقة بين الحوكمة المدرسية والتحولات الرقمية التي يشهدها المحيط التربوي. تناولت الدراسة في جانبها النظري مفاهيم الحوكمة والأمن الإنساني والوسط المدرسي والمخاطر الرقمية، مع التركيز على آثارها على التلاميذ وأهم استراتيجيات الوقاية منها. كما تم التطرق إلى آليات الحوكمة داخل المؤسسة التربوية والتجارب الدولية في هذا المجال، خاصة التجربتين الكندية والكورية الجنوبية. أما الجانب الميداني فقد اعتمد على دراسة حالة متوسطة شراقة 2، باستخدام المقابلة، الملاحظة، تحليل المحتوى، كأداة لجمع البيانات من المدير والأساتذة والموظفين. توصلت الدراسة إلى أن حوكمة الأمن الإنساني تساهم بشكل فعال في الحد من المخاطر الرقمية من خلال التوعية الرقمية، وتعزيز الرقابة، والتنسيق بين الأسرة والمؤسسة، واعتماد مقاربة شمولية للأمن المدرسي. كما أوصت الدراسة بضرورة تطوير البنية الرقمية للمؤسسات التربوية وتعزيز الثقافة الرقمية لدى مختلف الفاعلينItem دور الحرب النفسية الرقمية في تدويل الرأي العام العالمي تجاه القضية الفلسطينية(2026-07-01) سعدودي فرحتعالج هذه الدراسة مسألة مركزية في ميدان الإعلام الدولي والحروب النفسية، تتمثل في دور الحرب النفسية الرقمية في إعادة تشكيل الصورة الذهنية العالمية تجاه القضية الفلسطينية، من خلال نموذج تحليلي لأحداث طوفان الأقصى في 7 من أكتوبر 2023. ينطلق البحث من فرضية مفادها أن عملية طوفان الأقصى أحدثت تحولا عميقا في الرأي العام العالمي عبر كسر احتكار السردية التقليدية وتفعيل أدوات الحرب الرقمية. فقد استطاعت المقاومة الفلسطينية من خلال المنصات البديلة اختراق الحصار المعلوماتي وفرض سردية بصرية واجهت الدعاية المضادة . ومنه تسعى هذه الدراسة إلى تفكيك آليات التأثير النفسي العابر للحدود، واستقراء تحولات المواقف الجماهيرية في ظل بيئة رقمية تسودها الرقابة الخوارزمية و التوجه الإعلامي الممنهج. كما تهدف إلى إبراز أهمية الإعلام الرقمي كقوة مضادة في صناعة السردية وتعزيز مفاهيم العدالة الرمزية والتضامن الشعبي العالمي، رغم التهديدات الهيكلية والمضايقات السيبرانية .Item البعد الجيوبوليتيكي للإتجار بالمخدرات في إفريقيا(2026-07-01) طالب مرامتــــــهدف هذه الدراســــــــــة إلى تحليـــــل الــــبعد الجيوبوليتيكـــــــى لظـــــاهرة الإتجـــــــار بالمخـــــــــدرات فـــي إفريقيـــــــا، باعتبارها أحد أبرز الـــــــــتهديدات اللاتماثليـــــة التي تواجــــــه الأمـــــــــن الإقليمــــــي والقومـــــــــي، خاصـــــة في ظل التحـــــولات الأمــــــنية التي تشهدها القــــــــارة الإفريقيـــــة. وقد ركزت الدراسة على إبراز العلاقة بين هشــــــــــاشة الدولــة الإفريقية وتنامي شبكات الاتجار بالمخدرات، إضافة إلى تحليل تشابك هذه الظاهرة مع الإرهــــــاب والجريمــــة المنظمة والفســـــاد. كما تناولت الدراسة واقـــــع الإتجـــــــــار بالمخـــدرات في إفريقيـــــــا ومســـــارات التـــــهريب الدوليـــــة، مع التركيز على منطقة الســـاحل والصـــــــحراء باعتبارها فضـــــاء استراتيجـــــي لنشــــــاط الشبكــــات الإجراميـــــــــة العــــــابرة للحــــــــدود. وتطرقت كذلك إلى دراسة الاستـــــجابــــــة الأمنيـــــة الجزائريـــــة لمواجهـــة هذا التهديد، سواء على المستوى الوطني أو الإقليمي أو الدولي. وقد توصلت الدراسة إلى أن الهشاشة الأمنية وضعف مؤسسات الدولة في إفريقيا ساهما بشكل كبير في توسع نشاط شبكات الاتجار بالمخدرات، وأن الجزائر تبنت مقاربة أمنية متعددة الأبعاد لمواجهة هذه الظاهرة، تجمع بين العمل الأمني الداخلي والتعاون الإقليمي والدولي.Item التنافس الصيني الأمريكي في بحر الصين الجنوبي وأثره على ميزان القوى الإقليمي و الدولي(2026-07-01) برحال يسمينةبات بحر الصين الجنوبي نقطة ارتكاز أساسية للصراع بين الصين الصاعدة من جهة، وأمريكا وحلفائها في منطقة جنوب شرق وشرق آسيا من جهة أخرى. وباتت السيطرة على البحر وما يحويه من إمكانات طاقوية وسمكية، إضافة إلى موقعه الاستراتيجي كنقطة التقاء بين المحيطين الهندي والهادئ، هدفاً إقليمياً تسعى إليه دول الآسيان، لما له من أهمية استراتيجية في حفظ أمنها القومي، وتعزيز اقتصاداتها وتحريرها لناحية حرية حركة ناقلاتها عبره منها وإليها. وأيضاً صار بحر الصين هدفاً دولياً، سيما بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية الطامحة إلى استدامة هيمنتها على العالم من خلال التحكم بمعابر الملاحة العالمية. من هنا كان الإصرار الصيني على الاحتفاظ بنسبة 80% من مساحة بحر الصين الجنوبي، كخط دفاع لحماية صعودها واحتياجاتها الطاقوية الضرورية لاستدامة النمو في اقتصادها، وما يتطلبه هذا الاقتصاد من شراكات استراتيجية عالمية، تؤسس لواقع دولي جديد تكون للصين فيه الأفضلية انطلاقاً من تعزيز تفوّقها الإقليمي المُهدِّد من الوجود الأمريكي في المنطقةItem دور الأليات الوقائية للحد من الفساد في تحقيق التنمية المستدامة(2026-07-01) هميسي أسمهتسعى هذه الدراسة إلا أن الفساد كظاهرة يمثل عقبة امام تحقيق التنمية المستدامة، وتعتبر آليات الوقاية منه سواء الدولية والوطنية المؤسساتية والقانونية من هيئات وطنية مستقلة والشفافية والرقمنة ودفع أجور كافية للأفراد وغيرها من الآليات الأخرى للوقاية من الفساد تعد من الأدوات الأساسية لخفض كلفة الفساد ودعم التنمية المستدامة مع دروس مستخلصة من التجربة الماليزية، وتتمحور إشكاليتها حول ما دور اليات الوقاية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وكيف نجحت ماليزيا للتصدي لظاهرة الفساد ؟. وإعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي لمعرفة متى بدأت الاتفاقيات الدولية لمنع الفساد وكذا احداث التي مرت بها ماليزيا من اجل تحقيق التنمية المستدامة وبداية مكافحة الفساد، وكذا اعتمدنا على المنهج الوصفي التحليلي لتحليل ووصف ظاهرة الفساد وابعادها واسبابها وأيضا تحليل التجربة الماليزية في تحقيق التنمية المستدامة والوقاية من الفساد. وخلصت الدراسة إلا أن الفساد معيق للتنمية المستدامة ويؤثر سلبا على العدالة الإجتماعية وكفاءة انفاق الموارد ويعطل تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة ، ولذا فكان من الضروري وضع آليات دولية لمكافحة الفساد والتي ألزمت الدول بوضع تدابير وقائية كالهيئات المستقلة ومدونات السلوك وغيرها من التدابير الوقائية ،وكذا وضع آليات وطنية مؤسساتية من تشريع وانفاذ للقانون في مجال الوقاية من الفساد وضرورة استقلال هيئات مكافحة الفساد وتزويدها بالموارد الازمة ، وأيضا تحسين نظم الترقية والتوظيف على أساس الجدارة والكفاء ، وكان نجاح التجربة الماليزية بفضل الإصلاحات الاقتصادية والمؤسساتية وأيضا لم تعتمد استراتيجية واحدة سهلة التنفيذ للوقاية من الفساد ونجاح هذه الاستراتيجيات تطلب إرادة سياسية مستمرة وتنفيذ فعال ومؤسسات رقابية مستقلة .Item الأمن الغذائي في الجزائر(2026-07-01) زغبي ليزيا صفاءمن بين القضايا الكبرى في البيئة الدولية،هو كيفية البقاء survive ، ذلك من خلال القضاء على الفقر و الجوع . هنا تأتي عدة مفاهيم مرافقة لهاته الإشكالية مثل : الاكتفاء الذاتي ،الأمن الغذائي و السيادة الغذائية للدول محاولة حل المعضلة الأمنية الغذائية التي أصبحت شيئا فشيئا مع الإعتماد و التبعية الإقتصادية البالغة التعقيد في عصر ما بعد العولمة و الهيمنة الكونية تشكل تحديا مباشرا لوجودية الدولة و على أمنها القومي و من بينها الجزائر التي دائما ما عرفت أن الأمن و الغذائي و المائي كأولوية استراتيجية في أجندتها الأمنية و السياسية،و ذلك بم يتوافق و مقدراتها الحيوية . و عليه فإن الدولة الجزائرية قد رفعت ملف أمنها الغذائي من السياسات الدنيا إلى السياسات العليا و قد ترجم هذا الخيار و التحول الإستراتيجي بأن الأمن الغذائي في الجزائر أصبح كأولوية بالنسبة للأمن القومي الجزائري و كاستراتيجية وطنية دفاعية تسعى من خلاله لبناء استجابة تنطلق من التأمين إلى الدفاعItem foreign interventions in the horn of africa(2026-07-01) karmous salihaThe dynamism of the international system continuously drives states toward the pursuit , preservation,and maximzation of power ,making intervention a central instrument of geopolitical competition .Despite the growing body of literature on foreign intervention and the Horn of Africa ,both subjects remain insufficiently explored in relation to one another , particularly regarding whether the extensive foreign presence in the Horn constitutes merely a symptom of the region’s profound fragility or , rather, a major enabling factor in perpetuating and deepening that fragility . Accordingly, this study seeks to identify the principal international and regional actors operating within the Horn of Africa and to examine the motives, mechanisms, and the repercussions of their interventions. Adopting a comparative approach, the research analyzes the patterns of external involvement across the region and evaluates their political, economic, and strategic implications. The preliminary findings reveal a complex paradox. Political dynamics within the Horn increasingly operate through what can be described as a « political marketplace », characterized by transactional politics, personalized power relations, and the marginalization of institutional governance and state-building processes. Simultaneously, rival regional and international actors exploit the structural fragility of these states to secure strategic footholds, particularly in the context of shifting global economic priorities and the ongoing global energy transition, which has encouraged the development of adaptive and increasingly sophisticated mechanism of intervention such as infrastructure investment. The conclusions drawn from this study suggest that the geopolitical contest in the Horn of Africa has evolved beyond traditional security concerns and has become profoundly economic in nature. The colonial legacy remains deeply embedded within the structural foundations of these states , many of which have historically functioned as proxies , buffer zones , or arenas of external competition rather than fully consolidated political entities .As a result, chronic institutional weakness and limited state-building capacities have often led ruling elites to rely on foreign actors as a means of prolonging political survival , even as such dependency gradually drives these states closer to the abyss of collapse and fragmentation .Item سد النهضة بين المتطلبات التنموية والمتافسة الجيوسياسية دراسة في تزايد الدور الإثيوبي 2011 - 2025(2026-06-30) داوي حدةهدفت الدراسة إلى تحليل الأبعاد التنموية والجيوسياسية لمشروع سد النهضة الإثيوبي وانعكاساته على دول حوض النيل، باعتبار هذا الحوض فضاءً استراتيجياً تتقاطع فيه مصالح دول المنبع والمصب، وعلى رأسها إثيوبيا ومصر والسودان، وذلك خلال الفترة الممتدة من 2011 إلى 2015 التي شهدت الإعلان عن المشروع وبداية إنجازه وما رافقه من تحولات سياسية ودبلوماسية أعادت تشكيل التوازنات الإقليمية. اعتمدت الدراسة على المنهج العلمي القائم على التكامل بين المنهج الوصفي التحليلي ومنهج دراسة الحالة، حيث ساعد المنهج الوصفي التحليلي في جمع البيانات المتعلقة بسد النهضة وتحليل تطوراته وأبعاده المائية والتنموية والجيوسياسية، بينما مكّن منهج دراسة الحالة من التعمق في فهم المشروع كحالة معقدة وتقييم مخاطره وانعكاساته على الأمن المائي لدول المصب والتوازنات داخل إقليم حوض النيل. وتوصلت الدراسة إلى أن سد النهضة يمثل مشروعاً ذا أبعاد تنموية لإثيوبيا من جهة، لكنه في المقابل يثير تحديات جيوسياسية ومائية معقدة لدول الجوار، مما يجعل إدارة الأزمة مرهونة بمدى قدرة الأطراف على التوصل إلى تفاهمات توازن بين حق التنمية ومتطلبات الأمن المائي الإقليميItem How climate change has Reshaped Competition Arenas in the Lake Chad Basin(2026-07-01) bellemou hachmia jihaneThis study examines how climate change has reshaped the arenas of competition over resources, power and legitimacy in the Lake Chad Basin. Moving beyond reductionist environmental narratives, it argues that the retreat of Lake Chad has not produced conflict directly but through the collapse of institutional mediation. Drawing on the original analytical concept of "Drought Economies" the study demonstrates that environmental scarcity, in contexts of institutional fragility, becomes a mechanism for redistributing power and producing alternative legitimacy. Through an analytical, historical and critical methodology complemented by a structural foresight analysis (MICMAC) and a scenario matrix for the 2035 horizon, the research reaches four principal findings: governance quality, not the severity of the lake's retreat, is the decisive variable in the crisis; ISWAP has risen as an alternative governing actor by filling the functional vacuum left by fragile states; the four riparian states violate binding international legal obligations toward their populations; and climate change functions as a fragility multiplier rather than a direct cause of conflict. The study concludes with the LCE Platform, a sovereign digital monitoring tool that translates this analytical framework into a practical instrument serving national and regional decision-making.Item الشركات الأمنية الخاصة وتأثيرها على الأمن الإقليمي في منطقة الساحل الإفريقي(2026-06-30) القهري رقية هناءتهدف هذه الدراسة إلى تحليل أثر الشركات الأمنية الخاصة في الأمن الإقليمي بمنطقة الساحل الإفريقي، مع التركيز على أسباب محدودية فعالية الشركات الامنية والعسكرية الخاصة، واقتراح بناء الامن بنموذج يضمن حفض السيادة كالمقاربة الأمنية الجزائرية بوصفها نموذجًا قائمًا على هذا المبدأ. تنطلق الدراسة من ملاحظة أن الأمن لم يعد حكرًا على الدولة، بل أصبح مجالًا تشارك فيه شركات خاصة تقدم خدمات متعددة تشمل الحماية والتدريب والاستشارات الأمنية والأنشطة السيبرانية. وتركز الدراسة بصورة خاصة على بعض الشركات الأمنية ودورها في مجالات الامن والتدخل في النزاعات في الدول الإفريقية. اعتمد البحث على المنهج التاريخي لتتبع تطور مفهوم احتكار الدولة للعنف المشروع، وعلى التحليل الجيوسياسي لفهم خصوصية منطقة الساحل وما تواجهه من تحديات مرتبطة باتساع المجال الجغرافي، وضعف التنمية، وهشاشة الحدود، إضافة إلى دراسة حالة منطقة الساحل الافريقي. أظهرت النتائج أن نشاط الشركات الأمنية الخاصة لا يقتصر على الجوانب العسكرية، بل يمتد إلى المجالات السيبرانية والاستخباراتية، وأن اعتماد بعض الدول عليها قد يؤدي إلى تعميق التبعية. كما بينت الدراسة أن المقاربة الجزائرية ترتكز على ثلاثة أبعاد مترابطة هي: العمل الدبلوماسي، ودعم التنمية والتكامل الإقليمي، والتعاون الدفاعي القائم على الشراكة واحترام السيادة، في مواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة في الساحل. وتخلص الدراسة إلى أن بناء أمن مستدام في المنطقة يتطلب تعزيز مؤسسات الدولة، ودعم التنمية، وتطوير التعاون الإفريقي، بدل الاعتماد المفرط على الحلول الأمنية المستوردةItem دور الحماية الإجتماعية لذوي الإحتياجات الخاصة في تحقيق الأمن الإجتماعي 2020 - ماي 2026(2026-06-30) غوالي رانياتتناول هذه الدراسة دور الحماية الاجتماعية لذوي الاحتياجات الخاصة في تحقيق الأمن الاجتماعي في الجزائر في الفترة الممتدة من سنة 2020 إلى غاية ماي 2026. فانطلاقا من تزايد الاهتمام العالمي والدولي بحقوق هذه الفئة والسعي إلى تعزيزها في إطار مقاربة قائمة على الانتقال من منطق الرعاية التقليدية نحو السعي نحو تمكين هذه الفئة والنظر إليها من زاوية حقوقية اجتماعية لا بصفة تأخذ الإعاقة على أنها مجرد مسألة فردية، خاصة وأنهم يُعدّون من بين الفئات الاجتماعية الأكثر عرضةً للهشاشة والإقصاء متعدد الأبعاد. فسعت هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على واقع هذه الفئة في الجزائر من خلال دراسة مختلف الأطر التشريعية والبرامج الموجهة لهم وموقعهم من توجهات الدولة وسياساتها الاجتماعية. توصلت الدراسة إلى أن الأمن الاجتماعي لا يتحقق في غياب سياسات حماية قادرة على احتواء هذه الفئة وادماجها في المجتمع. كما توصلت إلى أن الجزائر شهدت تقدمًا ملحوظًا في تعزيز الإطار القانوني وتوسيع البرامج الاجتماعية لفائدة ذوي الاحتياجات الخاصة، غير أنه لا يمكن الجزم بحتمية فعالية هذه السياسات دون تحقق عدة شروط أو تخطي جملة من الرهانات المتمثلة في القدرة على تحقيق التكامل والتنسيق بين عدة الفواعل المشاركة في ضمان حقوق هذه الفئة كل حسب اختصاصه ومستوى صلاحياته وصولا إلى حتمية متابعة تلك البرامج والسياسات وتقييمها وتطويرها سعيا للحد من هشاشة وتهميش هذه الفئة.Item The Rise of Trumpism and its Implications For the American Liberal Democracy(2026-06-30) messeleka douaaThis study examines the rise of "Trumpism" and its implications for American liberal democracy by situating it within broader structural transformations in the United States, rather than treating it as a purely political personality-driven phenomenon. The analysis shows that Trumpism emerged at the intersection of different factors including political, economic and sociocultural ones. In this context, it has functioned as a powerful populist response that reshaped political discourse and patterns of mobilization, while also challenging established democratic norms. However, it has not led to the final collapse of American liberal democracy; rather, it has exposed its internal tensions and institutional vulnerabilities.Item دور الفواعل من غير الدول في السياسة الخارجية الإيرانية(2026-06-30) سايغي ملاك فاطمة الزهراءتختص هذه الدراسة في تحليل شبكات النفوذ الإيراني في إفريقيا المهندسة عبر توظيف الفواعل من غير الدول عبر دراسة مقارنة لحالتي نيجيريا وكينيا، وذلك في إطار التحولات التي عرفها النظام الدولي المعاصر و التي انتجت أنماطًا جديدة من القوة والتأثير تجاوزت الفاعل الدولتي التقليدي نحو فواعل أكثر مرونة وتشبيكًا وقدرة على العمل العابر للحدود؛ حيث انطلقت الدراسة من إشكالية رئيسية تتمثل في كيفية توظيف إيران للفواعل من غير الدول في بناء شبكات نفوذ داخل إفريقيا، وطبيعة الأدوات والآليات المعتمدة لتحقيق أهدافها الجيوسياسية والاستراتيجية؛ اعتمدت خلالها على مقاربة تحليلية مقارنة مستندة إلى عدد من الأطر النظرية أهمها نظرية القوة الناعمة، نظرية الشبكات، البنائية، ونظرية الدور، مع توظيف منهج التحليل الشبكي لفهم طبيعة العلاقات والتفاعلات داخل شبكات النفوذ الإيراني، كما اعتمدت الدراسة على تحليل مختلف الجوانب السياسية والدينية والاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بالحالتين المدروستين، إلى جانب توظيف الخرائط والأشكال التحليلية لتوضيح بنية الشبكات والعقد المركزية ومسارات التأثير. وتوصلت الدراسة إلى أن السياسة الخارجية الإيرانية في إفريقيا تتجاوز الأدوات الدبلوماسية الرسمية و تعتمد بصورة متزايدة على الفواعل من غير الدول لبناء شبكات النفوذ غير المباشر بمختلف اشكالها كالمؤسسات الدينية والثقافية، الجمعيات الخيرية، الشبكات الاقتصادية، المؤسسات التعليمية، الإعلام والمنح الدراسية؛ كما بينت الدراسة أن أنماط النفوذ الإيراني تتسم بمرونة تجعلها تختلف باختلاف السياقات المحلية ففي نيجيريا يرتبط النفوذ بصورة أكبر بالبعد المذهبي والحركي والشبكات الدينية والاجتماعية، في حين يرتكز في كينيا على الشبكات التجارية والثقافية والتعليمية. كما أظهرت الدراسة أن نجاح الشبكات في التنامي والتأثير يرتبط بعدة عوامل من بينها الهشاشة البنيوية، ضعف الدولة، الانقسامات الاجتماعية والدينية إضافة إلى قدرة الفواعل غير الدولتية على التكيف وبناء شبكات مرنة ومتعددة المستويات؛ وفي المقابل يواجه هذا النفوذ جملة من المحددات والتحديات من بينها المنافسة الإقليمية والدولية، الضغوط الأمنية، الاختلافات المذهبية والتحولات السياسية داخل الدول الإفريقية.Item أهمية السياحة في تنويع المداخيل الإقتصادية في الجزائر 2020-2025(2026-06-30) قندوز رونقتهدف هذه الدراسة إلى تحليل دور القطاع السياحي في تنويع المداخيل الاقتصادية في الجزائر خلال الفترة الممتدة من 2020 إلى 2024، في ظل سعي الدولة إلى تقليص الاعتماد على عائدات المحروقات والبحث عن مصادر بديلة للدخل. انطلقت الدراسة من إشكالية تتمحور حول مدى مساهمة القطاع السياحي في تحقيق التنويع الاقتصادي، واعتمدت على المنهج الوصفي التحليلي ومنهج دراسة الحالة، إضافة إلى توظيف بعض الأساليب الإحصائية لتحليل العلاقة بين مؤشرات النشاط السياحي ومؤشرات التنويع الاقتصادي. تناولت الدراسة المقومات السياحية التي تزخر بها الجزائر، والسياسات العمومية المعتمدة لتطوير القطاع السياحي، وكذا واقع مساهمة السياحة في الاقتصاد الوطني. وأظهرت النتائج أن الجزائر تمتلك إمكانات سياحية طبيعية وثقافية وبشرية متنوعة تؤهلها لتعزيز مكانة القطاع السياحي ضمن القطاعات الاقتصادية المنتجة، كما بينت وجود علاقة إيجابية بين تحسن مؤشرات النشاط السياحي وارتفاع مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي والإيرادات غير النفطية. غير أن مساهمة السياحة في الاقتصاد الوطني ما تزال دون المستوى المأمول بسبب استمرار بعض المعوقات المؤسساتية والتشريعية والاستثمارية. خلصت الدراسة إلى أن تعزيز فعالية السياسات العمومية السياحية وتحسين مناخ الاستثمار والحوكمة السياحية من شأنه أن يدعم مساهمة القطاع السياحي في تحقيق التنويع الاقتصادي والتنمية المستدامة في الجزائر.Item السلطة المعرفية والسياسات العامة(2026-06-30) قارة إبتسام عليلا تنتج السلطة في عصرنا عبر الإكراه المباشر فحسب، بل تمارس فعلها الأعمق من خلال إنتاج المعرفة والتحكم في تعريف الحقيقة، وفي هذا السياق، يعد حقل السياسة العامة نموذجا بارزا لهذه الظاهرة، إذ لا يمكن فهمه كأداة تقنية محايدة لتحسين أداء الحكومات فقط، بل كنموذج معرفي نشأ في سياق تاريخي وإيديولوجي محدد، ثم فُرض عالميا لحمله مبادئ الموضوعية والعالمية. تقوم الدراسة بمساءلة هذا الادعاء بالعالمية والحياد، من خلال تحليل ثلاث مستويات مترابطة، يتعلق الأول بالعلاقة بين السلطة والمعرفة، وكيف تعمل السلطة المعرفية عبر تشكيل الخطاب والتأطير والسردية لإنتاج تصورات تقدم بوصفها حقائق لا تقبل الجدل، ليتناول المستوى الثاني المسار الذي حول حقل السياسة العامة من مشروع أمريكي إلى نموذج معرفي عالمي عبر آليات التقننة والتكميم وتوحيد المعايير، وفي المستوى الثالث تقوم الدراسة بالتوجه نحو انعكاسات هذا التعميم الذي تحول الى هيمنة معرفية سياساتية على دول الجنوب، التي وجدت نفسها أمام نموذج يُعرف مشكلاتها ويقترح حلولا لها، مما أنتج فجوة بين الدولة التي تتبنى هذا الخطاب، وواقع المجتمع البعيد عن منطق النموذج المهيمن. تنتهي الدراسة إلى أن تجاوز هذا الواقع لا يتحقق برفض الحقل كليا، بل بإعادة بنائه على قاعدة معرفية عادلة، من خلال الاعتراف بتعدد مصادر المعرفة السياساتية وإشراك الخصوصيات المحلية في تعريف المشكلات وصياغة الحلول، إذ أن العدالة المعرفية تؤسس للعدالة السياساتية والسياسية العالمية.Item الإنعكاسات الأمنية للتهديدات الإرهابيةغلى الامن الإقليمي في منطقة الساحل الإفريقي(2026-06-18) برابح أنورشهدت منطقة الساحل الإفريقي خلال السنوات الأخيرة تحولات أمنية و جيوبوليتيكية عميقة، جعلت منها واحدة من أكثر المناطق اضطرابًا و تعقيدًا على المستوى الإقليمي والدولي، نتيجة تصاعد التهديدات الإرهابية وتنامي نشاط الجماعات المسلحة العابرة للحدود، في ظل هشاشة الدولة وضعف مؤسساتها الأمنية والسياسية، إلى جانب تفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية و اتساع المجال الجغرافي و صعوبة التحكم في الحدود. و قد ساهمت هذه التحولات في إعادة تشكيل البيئة الأمنية داخل المنطقة، وتحويل الإرهاب من تهديد محلي محدود إلى تهديد إقليمي عابر للحدود يمس استقرار دول الساحل والأمن الإقليمي ككل الأمر الذي جعل من هذه الظاهرة محور اهتمام متزايد في الدراسات الأمنية و الجيوبوليتيكية المعاصرة. و في هذا السياق، تندرج الدراسة الموسومة بـ: "الانعكاسات الأمنية للتهديدات الإرهابية على الأمن الإقليمي في منطقة الساحل الإفريقي خلال الفترة الممتدة من 2012 إلى 2025"، من خلال التركيز على تحليل طبيعة العلاقة بين التهديدات الإرهابية والأمن الإقليمي، وفهم الكيفية التي ساهمت بها الجماعات الإرهابية في إعادة تشكيل الواقع الأمني داخل المنطقة، إضافة إلى دراسة مختلف الانعكاسات الناتجة عن تصاعد هذه الظاهرة على استقرار الدول والمنظومة الأمنية الإقليمية، فضلًا عن تقييم المقاربات الأمنية، و الإقليمية، و الدولية المعتمدة في مواجهة الإرهاب، مع التركيز على المقاربة الجزائرية، باعتبارها من أبرز المقاربات الإقليمية الفاعلة في المنطقة. كما ترتكز الدراسة على منهج دراسة حالة لتحليل الظاهرة الإرهابية داخل سياقها الواقعي من خلال التركيز على منطقة الساحل الإفريقي كفضاء أمني و جيوبوليتيكي معقد خلال الفترة الممتدة من 2012 إلى 2025، و هي مرحلة عرفت تحولات أمنية حاسمة بداية بالأزمة المالية وصعود الجماعات المسلحة وصولًا إلى تزايد التدخلات الدولية وتفاقم حالة عدم الاستقرار الإقليمي، إلى جانب توظيف الاقتراب النسقي لفهم طبيعة التفاعلات القائمة بين مختلف الفواعل داخل المنطقة، سواء تعلق الأمر بالدول أو الجماعات الإرهابية، أو القوى الدولية و المنظمات الإقليمية، في إطار نسق أمني مترابط تتداخل فيه مختلف المؤثرات والمتغيرات، بالإضافة إلى الاستناد إلى النظرية الواقعية التي تنطلق من فكرة الصراع و تنافس الدول على القوة و المصلحة في بيئة دولية تتسم بعدم الاستقرار والفوضى. و قد أفضت الدراسة إلى مجموعة من النتائج، أبرزها أن التهديدات الإرهابية أصبحت تمثل تحديًا رئيسيًا للأمن الإقليمي في الساحل الإفريقي، نتيجة انعكاساتها المباشرة على استقرار الدول و تزايد التدخلات الخارجية، إضافة إلى محدودية المقاربات العسكرية التقليدية في تحقيق استقرار فعّال و مستدام الأمر الذي يفرض ضرورة تبني مقاربة شاملة تجمع بين الأبعاد الأمنية والتنموية والسياسية والتعاون الإقليمي، بما يسمح بتحقيق استقرار إقليمي مستدام والحد من تنامي التهديدات الإرهابية.Item دورالحكامة الراشدةفي حماية منتوجات الصناعات التقليدية بالجزائر(2026-06-22) كروش نبيلةتتقصّى هذه الدراسة دورَ الحكامة الراشدة في حماية منتوجات الصناعة التقليدية بالجزائر، منطلقةً من إشكاليةٍ مركزيةٍ مفادها مدى إسهام آليات الحوكمة الرشيدة في تحقيق هذه الحماية، وحدودِ نجاعة الإطار القانوني والمؤسساتي القائم. وقد اعتمدت منهجاً تحليليًّا قانونيًّا متدرّجاً عبر فصلين: خُصّص الأول لتأصيل المفهومين المحوريين — الحكامة الراشدة بمبادئها التسعة والصناعة التقليدية بأنواعها وضوابط تسجيلها — مع تبنّي مقاربةٍ نقديةٍ تُقرّ بأنّ مفهوم الحوكمة، في نشأته، يعكس أدبيات الغرب أكثر ممّا يراعي خصوصيات الدول النامية، فلا يصحّ نقلُه قسراً دون تكييف. أمّا الفصل الثاني فعالج آليات الحماية القانونية والفكرية والمؤسساتية، وفي صدارتها علامةُ النوعية والأصالة بوصفها التجسيد الأنصع للحوكمة في القطاع. وقد خلصت الدراسة إلى أنّ العلاقة بين رشادة الحكم ونجاعة الحماية علاقةُ تلازمٍ طرديٍّ وثيق: فكلّما ارتقت الشفافيةُ والمساءلةُ والمشاركةُ وسيادةُ القانون، ارتقت معها قدرةُ المنظومة على صون المنتوج الأصيل. كما أبرزت أنّ الحماية ليست فعلاً قانونيًّا معزولاً، بل منظومةُ تدبيرٍ متكاملةٍ تتضافر فيها الدولةُ والقطاعُ الخاصُّ والمجتمعُ المدني، وتتعزّز بالتحوّل الرقمي والتمكين النسوي وتوظيف الموروث الحرفي قوةً ناعمة. واختُتمت بتوصياتٍ أبرزُها تعميمُ علامات النوعية والأصالة، وتكريسُ الحماية الفكرية الجماعية دوليًّا، وتعميقُ الرقمنة، ودعمُ التكوين والتسهيلات المصرفية للأسر المنتجة