توظيف الأقليات"الروسوفنية "في السياسة الخارجية الروسية 2008-2022
En cours de chargement...
Fichiers
Date
2023-11-06
Auteurs
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
Résumé
أدى انهيار الاتحاد السوفياتي في التسعينات من القرن الماضي إلى استبدال القوة العظمى السابقة بروسيا الاتحادية و14 دولة مستقلة مجاورة لها، احتوت هذه الدول أقليات ناطقة باللغة الروسية الذين عرفوا بروس الشتات. نشأت هذه الأقليات بسبب مختلف السياسات التي طبقتها روسيا سواء في الفترة القيصرية من أجل تنمية روح القومية خلال عمليات الترويس، أو في الفترة الستالينية التي تميزت بأعمال الهجرة الجماعية والإبادات في كل أنحاء الاتحاد السوفياتي، الأمر الذي أدى إلى تغيير التركيبة اللغوية إلى جانب العرقية، وإنتاج روسوفون عبر كامل مناطق الاتحاد. تزامنا مع تنامي الصراعات الداخلية الهوياتية بعد الحرب الباردة، استفادت روسيا من وجود هذه الأقليات خارج حدودها لاستعادة مكانتها في الساحة الدولية وفرض نفوذها على الدول المجاورة لها فاستهدفت من أصبح لها ولاء للغرب والذي تعتبره روسيا المهدد الرئيسي لوجودها، تهدف دراستنا إلى معرفة كيف تحولت خطابات الرئيس الروسي بوتين حول مسألة حماية الأقليات الروسوفونية إلى تدخل عسكري في كل من جورجيا عام 2008، و أوكرانيا مع ضم شبه جزيرة القرم في 2014 و خلال الأزمة الحالية في مناطقها الشرقيةـ إضافة إلى معرفة دور مؤسسة روسكي مير ضمن مشروع العالم الروسي، كل هذه العوامل كانت أبرز سمات توظيف الأقليات الروسوفونية التي تعكس الطموحات التوسعية في السياسة الخارجية الروسية.