السياسة الخارجية الأمريكية اتجاه أفغانستان بعد أحداث 11 سبتمبر 2001
En cours de chargement...
Fichiers
Date
2015-07-12
Auteurs
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
Résumé
تعد السياسة الحارجية الأمريكية من بين أهم المواضيع التي تلقى إهتماما كبيرا من قبل الدارسين لما لها من تأثير عالمي في النظام الدولي بعد فترة الحرب الباردة وتوليها القيادة العالمية في عالم الأحادية القطبية بعد الإنهيار السوفسيتي.
تزايدات أهمية السياسة الخارجية الأمريكية بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 على أثر بروز خطر الإرهاب الدولي , ما إستدعى من الو لايات المتحدة الإعتماد على مبدأ الحرب الإستباقية ضد الدول التي هددت أمنها القومي ، لذا أعلنت الحرب ضد أفغانستان بحجة القبض على زعيم تنظيم القاعدة " أسامة بن لا دن " والقضاء على حركة طالبان ، رغم أن الاهتمام الأمريكي بأفغنستان يرجع إلى فترة الحرب الباردة ، وأن المخططات الأمريكية لهذه الحرب هيأت قبل أشهر من وقوع الأحداث.
تأتي السياسة الأمريكية في أفغانستان لتحقيق عدة أهداف جيوسياسية في منطقة أسيا وذلك بالنظر لأمتلا كها لخزانات هامة من الثروات الطبيعية و الاقتصادية وخاصة في منطقة بحر قزوين ودول أسيا الوسطى ، كما تمكنها أفغانستان من الإقتراب من هذه الثروات ومراقبة القوى الكبرى في هذه المنطقة ومحاضرة نفوذها على غرار روسيا والصين.
واجهت الولايات المتحدة في أفغانستان عدة صعوبات و تحديات خلال أربعة عشر سنة من العمليات العسكرية ، خاصة في ظرف الأزمة الاقتصادية و ارتفاع تكاليف الحرب وهو ماجعلها تعلن إنهاء العمليات العسكرية في 2015 و تدخل في مسار سحب القوات الأمريكية من أفغانستان لتتولى مهمة تحقيق الأمن الشرطة و الجيش الأفغانيين بعد الخروج النهائي للقوات الأمريكية في 2016.