حلف شمال الأطلسي -NATO- ومنظمة الأمم المتحدة -UNO- بين التكامل والتنافس

En cours de chargement...
Vignette d'image

Date

2013-04-14

Nom de la revue

ISSN de la revue

Titre du volume

Éditeur

Résumé

تعتبر عمليات حفظ السلم و الأمن الدوليين من أهم العمليات التي تسهر منظمة الأمم المتحدة و كذا المنظمات الجهوية و الإقليمية على غرار حلف شمال الأطلسي على تنفيذها لما تضمنه من أمن و استقرار على الساحة الدولية، فقد دفعت نهاية الحرب الباردة حلف شمال الأطلسي بدل الزوال و الاندثار إلى التكيف مع فترة ما بعد الحرب والتجاوب مع المتغيرات الدولية التي صاحبت هذه الفترة، و ذلك من خلال التجديد المستمر لهويته و توسيع أو تكييف هياكله السياسية و العسكرية بما يتماشى و الأوضاع الأمنية المتغير باستمرار، كما لجأ حلف شمال الأطلسي إلى تبني مهام جديدة تندرج ضمن إستراتيجية جديدة و مفاهيم إستراتيجية جديدة.في ظل القدرة الكبيرة للحلف على التكيف مع الأوضاع الدولية خاصة الأمنية منها، أصبح هذا الأخير ضروريا لضمان أمن و استقرار البيئة الأوروبية.بعد أن كان دور حلف الناتو خلال فترة الحرب الباردة يقتصر أساسا على الدفاع المشترك ضد الخطر الشيوعي، أصبح حلف شمال الأطلسي يعمل من أجل ضمان الدفاع الجماعي عن الدول الأعضاء فيه في حالة تعرض هذه الأخيرة إلى عدوان خارجي بالإضافة إلى إدارة الأزمات الداخلية و الخارجية التي من شأنها أن تهدد أمن و استقرار دول الحلف،سواء كان ذلك من خلال التعاون مع هيئة الأمم المتحدة و في إطار الشرعية الأممية و بتصريح من قبل مجلس الأمن ألأممي، أو خارج التغطية الأممية و هذا الأمر أصبح جليا منذ أحداث 11سبتمبر و من خلال تدخلات الحلف ، مبادراته و المساعدات الدولية التي يمنحها خارج التغطية الأممية لامتصاص التهديدات الأمنية التي قد تهدد أن دول الحلف، مما يجعله ينافس الأمم المتحدة في واحدة من اختصاصاتها الحصرية و هي حفظ السلم و الأمن الدوليين،بل يؤهله حتى ليصبح منظمة أمنية عالمية مستقلة عن الأمم المتحدة.

Description

Mots-clés

Citation