العلاقات الطاقوية الأوروبية -الأوروبية على ضوء مشروع "ميدكت" 2003-2022
En cours de chargement...
Fichiers
Date
2023-11-06
Auteurs
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
Résumé
شكلت الطاقة أصل البناء الأوروبي، منذ أن تم إنشاء المجموعة الأوروبية للفحم و الصلب سنة 1951 كأول منظمة أوروبية تقوم على مبادئ فوق قومية حيث تم تفويضها كل صلاحيات القرار في القطاع الحيوي للصناعة الأوروبية ،وهي نواة المجموعة الإقتصادية الأوروبية التي إنبثق عنها الإتحاد الاوروبي. تمكنت هذه الوحدة من تخفيف بدرجة كبيرة الخلافات الفرنسية-الألمانية.
أججت الحرب الروسية الأكرانية سنة 2022 من المعضلة الطاقوية الأوروبية و شكلت مناخا من عدم الثقة المتبادلة في العلاقات الأوروبية-الأوروبية . أبدى الإتحاد الأوروبي نوعا من التردد في إختيار البديل الذي سيمكن أوروبا من مقاومة الأزمة على المدى القريب و البعيد.
لاقى مشروع ميدكات صدى كبيرا و دعوات لإعادة إحياءه حيث أنه أدرج في قائمة المفوضية الأوروبية للطاقة لأهم مشاريع سنة 2022 . نشبت الخلافات من جديد و تضاربت المصالحالفرنسية، الإسبانية، الألمانية حول المشروع. بين موقف فرنسا المعارض،ودعوتهالإستكمال مشروع الإنتقالالطاقويبإعتبارها مصدرا للطاقة النووية، وبين موقف إسبانيا التي دعت لإعادة إحياء مشروع ميدكات لما سيقدمه لها من إمتيازات لتصبح دولة محورية و ممولا رئيسيا لأوروبا . دعمت ألمانيا الموقف الإسباني مؤكدة على أهمية المشروع في تعزيز أمن الطاقة الأوروبي ، وعدم ثقتها بالقدرات الطاقوية الفرنسية في أن تلبي إحتياجات السوق الطاقوية الأوروبية على المدى البعيد.