الفشل الدولاتي الليبي وأثره على أمن دول الجوار
En cours de chargement...
Fichiers
Date
2022-07-17
Auteurs
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
Résumé
يناقش موضوع الدراسة فشل الدولة الليبية وتبعاته على أمن دول الجوار من خلال مقاربة تبحث في الأسباب الداخلية التاريخية، الإجتماعية، السياسية التي قادت إلى أزمات في كافة مجالات الحياة في فترة حكم القذافي، وأسباب خارجية أججت الوضع أكثر، مما أفضى إلى ثورة فبراير 2011 المعبرة عن سخط الشعب، والتي سارت بمختلف مظاهرها إلى نتيجة أزمة شرعية للدولة الليبية، خلصت إلى وسمها بالدولة الفاشلة، التي يميزها الإنفلات الأمني لغياب شبه تام للمؤسسات الرسمية القادرة على احتكار العنف، وحالة الفراغ والإنقسام السياسي، لتفصل في أهم التداعيات الداخلية من تهديدات كانتشار السلاح وبروز الجماعات المسلحة، التي استقطبت بدورها الإرهاب، الجماعات الإجرامية، مصدرها الحدود الهشة التي حولت ليبيا لممر للمهاجرين غير الشرعيين وغيرها من الجرائم المنظمة الناتجة عن غياب الإقتصاد الرسمي، كلها تدعم حدة النزاع الداخلي في ظل التنافس على السلطة بين الأطراف المتعددة الداخلية والخارجية المستفيدة من الوضع، ثم تحلل الدراسة في ظل توسع مفهوم الأمن بعد الحرب الباردة ومستوياته، بتوسع التهديدات التي تحيط بالفواعل، أهم تبعات التهديدات التماثلية داخل ليبيا على محيطها الخارجي من دول الجوار، بالتعرف على أهم التهديدات اللاتماثلية التي تفرضها حالة الفشل في ليبيا على كل من الدول المغاربية ودول الساحل الإفريقي وما يسندها من تدخلات أجنبية، لتنتهي بنتيجة تبادل المخاطر، في علاقة تأثير وتأثر بين الدولة الليبية الفاشلة وغيرها من الدول المجاورة.