البعد الطائفي في الحرب الأهلية اليمنية لما بعد الحراك العربي لسنة 2011

En cours de chargement...
Vignette d'image

Date

2017-07-18

Nom de la revue

ISSN de la revue

Titre du volume

Éditeur

Résumé

تناولت هذه الدراسة موضوع البعد الطائفي للحرب الأهلية اليمنية لما بعد الحراك العربي لسنة 2011. هناك العديد من القراءات والتحليلات لما يجري في اليمن، وهذا راجع لاختلاف الأبعاد التحليلية التي من بينها البعد الطائفي، الذي يعد الأكثر تداولا ويختزل هذا البعد الصراع في كونه صراع شيعة/ سنة، طرفاه إيران والسعودية ، الداعمتان لفرقاء الداخل. كان للقوى الإقليمية (إيران/ السعودية( دور كبير في تأزيم وتأجيج الصراع داخل ففي إطار التنافس الجيوسياسي بين طهران والرياض لأجل الهيمنة الإقليمية وافتكاك مركز القوة الأول في المنطقة. هذا الصراع كان وراء توظيف الورقة الطائفية وفقا لمصالح الطرفين. إن العامل الطائفي فيما يجري في اليمن هو عامل مؤجج، تقف وراءه أنظمة تسعى إلى تعزيز مصالح سياسية داخلية وخارجية. تزامنا مع وجود صراعات داخلية في اليمن لأسباب سياسية أمنية، اجتماعية واقتصادية. وعلى اعتبار اليمن ميدان تنافس شديد بين قوى النفوذ والهيمنة وساحة للصراع الإقليمي والدولي فإن للتحالفات دور في إبراز البعد الطائفي، نقصد بالتحالفات التحالف العربي والسلطة الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية ضد الانقلابين ممثلين في الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح والحوثيين وحليفتهم إيران. ليبقي البعد الطائفي في الحرب الأهلية اليمنية الجارية هو شكل من أشكال الصراع، الذي وظف لبلوغ هدف الصراع الأول وهو النفوذ والهيمنة والمصالح في منطقة الخليج العربي.

Description

Mots-clés

Citation