العقيدة الأمنية الجزائرية تجاه الساحل الإفريقي : فترة 2010-2016
En cours de chargement...
Fichiers
Date
2017-07-27
Auteurs
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
Résumé
تعالج هذه الدراسة موضوع العقيدة الأمنية الجزائرية في الساحل الإفريقي في الفترة الممتدة من 2010 إلى 2016، حيث اعتبرت هذه المنطقة كامتحان لمدى ثبات الجزائر في مقاربتها الأمنية خاصة وأن الجزائر في موقع جغرافي ذو أهمية إستراتيجية فهي بوابة إفريقيا الشمالية التي تربط بحرا بالقارة الأوروبية ،غير أن الوضع الإقليمي لدول الجوار التي عرفت تحولات سياسية وأمنية فيما يعرف بالحراك العربي في كل من تونس وليبيا إلى جانب أزمة شمال مالي، التي فرضت على الجزائر ضرورة التحرك لاحتواء هذه الأزمات عبر انتهاج الوساطة والمفاوضات لإيجاد تسوية لأزمة مالي في جانفي 2015.
كما تقوم اليوم بوساطة لحل الأزمة الليبية بهدف جمع شمل الأطراف المتنازعة، فنتيجة للتحديات والتهديدات الأمنية المحدقة بها (الإرهاب، الجريمة المنظمة، الهجرة غير الشرعية) عمدت الجزائر إلى تأمين حدودها، بأحدث الأسلحة العصرية والمتطورة.
خلصت الدراسة إلى أن العقيدة الأمنية الجزائرية ذات الطبيعة الدفاعية الخالصة تتبنى الحل السلمي للنزاعات مع عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول ورفض إقحام الجيش الوطني الشعبي في أي نزاع خارج حدوده. هذه العقيدة بعد أن كانت محل جدال الكثيرين أصبحت الآن محل تثمين من أطراف عديدة.