التعددية الحزبية و التداول على السلطة في إفريقيا : دراسة مقارنة بين نيجريا و موريتانيا 1990 - 2015
En cours de chargement...
Fichiers
Date
2016-09-25
Auteurs
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
Résumé
تعتبر التعددية الحزبية أهم مقومات النظم السياسية الحديثة، ذلك أن هذه الأخيرة تؤدي إلى التعددية السياسية التي تسمح بالتداول السلمي والفعلي على السلطة، إذ لا يمكننا الحديث عن تداول على السلطة في غياب التعددية الحزبية التي من شأنها فسح المجال لكل الفئات الاجتماعية في التعبير عن نفسها وإبداء رأيها وحتى المشاركة في صنع القرار السياسي.
ولقد عرفت الدول الإفريقية التعددية الحزبية في الفترة الإستعمارية ،لكن بعد حصول هذه الأخيرة على إستقلالها وبناء على رغبتها في بناء ديمقراطية إفريقية تكون جامعة لكل الشعب الإفريقي المتعدد الإثنيات والطوائف، لجأت الأنظمة الإفريقية الحاكمة إلى تبني أنظمة أقل ما يقال عنها أنها تسلطية دكتاتورية لم تنجح في تحقيق أي من وعودها، مما أدى إلى بروز موجة التحول الديمقراطي التي أقرت التعددية الحزبية والتداول على السلطة، لكن ما يميز هذا التحول أنه تميز بالتردد والإرتجالية في التطبيق، مما خلق نوع جديد من الديمقراطيات وهو الديمقراطيات الهجينة.
عرفت كل من موريتانيا موجة تحول ديمقراطي، بعد سلسلة من الإنقلابات العسكرية التي أثرت على مسار بناء الدولة، وقد عرفت هذه المرحلة عدة تطورات ميزها إلغاء الحكم المدني أكثر من مرة ثم العودة إليه بعد مرحلة إنتقالية تتولي المؤسسة العسكرية في الغالب تسييرها، مما أدي إلى وصول أنظمة منتخبة إلى السلطة في كل من موريتانيا ونيجيريا، لكن إختلفت طريقة الوصول في كل منهما.