التعاون الإقتصادي الجزائري الصيني خلال فترة 2009 - 2015
En cours de chargement...
Fichiers
Date
2016-09-25
Auteurs
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
Résumé
يعتبر التعاون الاقتصادي الجزائري الصيني نموذجا للتعاون فيما بين الدول النامية من أجل تحقيق التنمية، خاصة وأن العلاقات الاقتصادية بين الجزائر والصين عرفت كثافة وتطورا كبيرين في العقد الأخير لم تشهدها من قبل، فبعدما كانت الصين الممون الثاني للجزائر عام 2009، أصبحت في 2013 الممون الأول بمبادلات تجارية تقارب 8 مليار دولار أمريكي، وبحجم استثمارات قاربت 14 مليار دولار في ظرف ثمانية سنوات خاصة في قطاع البناء، وبهذا تكون الجزائر ثاني سوق للشراكات المقاولاتية الصينية في إفريقيا.
تسعى الجزائر من خلال تعزيز تعاونها الاقتصادي للاستفادة من الخبرات الصينية، لدفع عجلة التنمية من خلال الكفاءة والسرعة وقلت التكلفة التي تتميز بها الشركات الصينية في تنفيذ المشاريع التنموية، في حين تحتاج الصين لتمويل اقتصادها بموارد الطاقة التي تزخر بها الجزائر، في المقابل تستفيد الأخيرة من نقل التكنولوجية والمساعدات الفنية اللازمة للتنمية الاقتصادية بناءا على مبدأ التعاون المتكافئ رابح- رابح، وهذا ما سمى بالتعاون الاقتصادي الجزائري الصيني في عام 25 ماي 2014 إلى شراكة إستراتيجية شاملة.
ويندرج المنتدى الاقتصادي الجزائري الصيني حول التجارة والاستثمارات، ضمن أليات تدعيم الشراكة الإستراتيجية الشاملة بين البلدين لفترة (2014-2018)، أين يطمح الطرفين من خلال هذه الخطة تشجيع التعاون الاقتصادي فيما بينهما، لتوجيه المبادلات التجارية نحو شراكات للإنتاج المشترك، وتنويعها لتشمل كافة المجالات خاصة منها الصناعة والمناجم.