السياسة الأمريكية الروسية تجاه القوى الصاعدة : دراسة حالة، الصين - إيران

En cours de chargement...
Vignette d'image

Date

2016-06-12

Nom de la revue

ISSN de la revue

Titre du volume

Éditeur

Résumé

شهدت فترة الحرب الباردة صراعا شديدا بين القوى العظمى، وقد امتدت أثار هذا الصراع لتأخذ أبعاد عالمية، وبسقوط الإتحاد السوفيتي انفردت الولايات المتحدة الأمريكية بالقيادة العالمية وسيادة نظام أحادي القطبية في الساحة الدولية وقد أخذت الولايات المتحدة باحتواء روسيا وريثة الإتحاد السوفيتي والتي كانت تتخبط في مشاكله، وجرها نحو شراكة غير متكافئة،ولكن مع نهاية التسعينات وبداية الألفية الجديدة وتغير هرم السلطة في روسيا ظهرت قيادة جديدة تسعى إلى استعادة القوة المفقودة. في نفس الفترة ظهرت بعض القوى على الساحة الإقليمية والدولية من بيينها الصين التي تميزت بنموها الاقتصادي، وإيران بملفها النووي وسيطرتها على مخزون هائل من الطاقة، وهو الأمر الذي استغلته روسيا لمحاولة استعادة مكانتها وقدرتها التأثيرية، ووضع حد لنظام الأحادية القطبية ، ومن خلال ذلك قامت بتوجيه سياستها نحو التحالف والتقارب مع هذه القوى لتجسيد نظام متعدد الأقطاب، الأمر الذي جعل الولايات المتحدة تشعر بالتهديد وتحاول احتواء هذه القوى عن طريق استخدام أليات توقف بها هذا الصعود وذلك من خلال تفعيل دور المنظمات الدولية وإقامة تحالفات مع دول معادية لهذه القوى أو دول منافسة، لكن هذه السياسات كانت أكثر عقلانية نظرا لارتباطها مع هذه الدول، فالصين ترتبط معها اقتصاديا، أما إيران فيعتبر العامل الجيوستراتيجي من العناصر التي تفسر العقلانية في التصرف معها نظرا لتواجد إيران ضمن مجالها الحيوي. فهي تحاول منع أي تحالف بين القوى الصاعدة مع روسيا. ومنه فإن السياسة الأمريكية الروسية تجاه القوى الصاعدة هي عودة صراع من أجل إعادة ترتيب موازين القوى في العالم.

Description

Mots-clés

Citation