تأثير الإرهاب في منطقة الساحل الإفريقي على الأمن الوطني الجزائري ، 2007-2015

En cours de chargement...
Vignette d'image

Date

2016-06-08

Nom de la revue

ISSN de la revue

Titre du volume

Éditeur

Résumé

شكلت التهديدات اللادولتية الجديدة في عالم مابعد الحرب الباردة تحديات أمنيا للدولة،إذا أصبح مفهوم الأمن لا يقتصر على بعده العسكري فقط ؤ إنما تعدى ذلك إلى أبعاد سياسية و إقتصادية وإجتماعية وهو مافرض ضرورة إعادة النظر في مضامينه ضمن حقل العلاقات الدولية و الدراسات الأمنية ، فالدول لم تعد تلك الفواعل الوحدوية و إنما ظهرت فواعل جديدة غير دولتية أثرت على بنية النسق الدولي. وأمام هذه التغيرات وجدت الدول نفسها عرضة للعديد من الأخطار الزاحفة من وراء الحدود المجاورة لها حيث لم تعد حدود الدولة مانعة و أصبحت مخترقة ، ومن بين هذه التهديدات الأمنية تعتبر ظاهرة الإرهاب أحد أبرز التحديات الأمنية للدول و المجتمعات على حد سواء بسبب العنف الذي تمارسه من أجل تحقيق أهدافها و تتميز بإنتشارها السريع في أقاليم الدول ، إذ لو حظ تزايد إنتشار الجماعات الإرهابية في العديد من مناطق العالم الألفية الجديدة. ومن بين هذه المناطق التي عرفت تنامي لهذه الظاهرة منطقة الساحل الإفريقي التي عانت ولا زالت تعاني من خطر الإرهاب الذي وضع موطئ قدم له بسبب الهشاشة الأمنية و المشاكل الاجتماعية و الاقتصادية التي تعرفها هذه الدول. وباعتبار أن للجزائر تماس حدودي كبير في الجنوب مع هذه الدول فإن أمنها هو من أمن هذا الفضاء ، حيث أدى تأثير الإرهاب على هذه المنطقة إلى تهديد الأمن الوطني الجزائري وهو ما حتم على الجزائر بناء مقاربة أمنية متعددة الأبعاد لمكافحة الإرهاب بالساحل وحماية أمنها الوطني ولعب دور إقليمي ودولي . وهذا ما سئتم التطرق إليه في هذه الدراسة من خلال البحث في خصوصيات منطقة الساحل و تشخيص أهم المشاكل التي تعاني منها لمعرفة مسببات الظاهرة الإرهابية فيها ، وكذا معرفة التصور الجزائري و إبراز مرتكزات مقاربتها الأمنية في مكافحة هذه وتقويمه في الأخير.

Description

Mots-clés

Citation