إستخدام القوة في إطار القانون الدولي الإنساني
En cours de chargement...
Fichiers
Date
2015-07-13
Auteurs
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
Résumé
إن عملية حفظ السلم و الامن الدوليين يقتضي قيام تضا فر مجموعة من المبادئ التي تستدعي التسوية السلمية لمنع تأزم الأوضاع ، وتحريم إستخدام القوة إنفراديا من قبل الدول مما يتطلب بالمقابل منع تأويل أي إستثناء من هذه القاعدة إلا في أضيق الحدود ،ذلك أن مبدأ حظر إستخدام القوة يشكل قاعدة أمرة ، يقوم عليها النظام القانوني الدولي ، ومن ثم فإن إعطاء تفسيرات لهذا المبدأ من خلال قرارت مجلس الأمن وحسب أهواء الدول من شأنه ضرب قانونية نظام الأمن الجماعي برمته.
لقد بات من المقرر أن تكون مختلف عمليات إستخدام القوة المسلحة في العلاقات الدولية ، سواء كانت من قبيل الدفاع الشرعي أوتلك التي تنخرط فيها قوات الأمم المتحدة ، أو تلك التي تنخرط فيها قوات الأمم المتحدة ، أوتلك التي تأتي تحقيقا لحق الشعوب في تقرير مصيرها ، او باسم مكافحة الإرهاب الدولي ، أن تكون محاطة بجملة من الضوابط والضمانات . تلك الضمانات التي ليست إلا تلك القواعد والمباديء المستمدة من صميم القانون الدولي الإنساني ، ذلك القانون الذي جاء ليس لوقف الحرب بل لتحقيق أهم الغايات من وجود أحكامه ومبادئه وهي كيفية ضبط معادلة التوازن بين ماتقتضيه الضرورة الحربية والعسكرية من جهة وبين متطلبه المبادئ الإنسانية من جهة ثانية ، هذه المبادئ هي وحدها الكفيلة بأن تضع الضوابط التي تكفل بأن تكون عمليات إستخدام القوة مهما كانت مبرراتها ضمن الإطار المشروع .