الإستراتيجية العسكرية الأمريكية تجاه أفغانستان بين إدارة جورج بوش وباراك أوباما

En cours de chargement...
Vignette d'image

Date

2015-07-13

Nom de la revue

ISSN de la revue

Titre du volume

Éditeur

Résumé

لقد تميزت الولايات المتحدة الأمريكية منذ بروزها على المسرح الدولي كقوة عظمى وحيدة بعد إنهيار الإتحاد السوفيتي الذي كان للولايات المتحدة الأمريكية الدور الرئيسي فيه . وكان لهذا الحدث أن برزت الولايات المتحدو تصول و تجول في العالم دون منافس ولا ردع لها ، فشنت العديد من الحروب كحرب الخليح 1991، وحرب أفغانستان 2001 ضمن ما أسمته بالتحالف الدولي ضد الإرهاب . والواقع أنّ أفغانستان عرفت منذ القدم على أنها منطقة غير مستقرة فشهدت حروبا وتدخلات متنوعة جعلتها تعاني من عدم الاستقرار بصورة مستقلة . ولم تخرج الولايات المتحدة الأمريمية عن نهج التدخلات هذا ، بل أخذت وفي عز الحرب الباردة تتقرب من أفغانستان لتجلبها نحوها ، وتكون الوسيلة لتحقيق الهدف النهائي المتكثل في تدمير الإتحاد السوفيتي وقدتم ذلك. غير أن الأوضاع لم تبق كما هي وقد إنقلبت و أصبحت أفغانستان منطقة مهددة للولايات خاصة مع أحداث 11 سبتمبر 2001 التي كانت إنطلاقه لظهور نوع جديد من الحروب مع إتباع إستراتيجية عسكرية أمريكية جديدة أسمتها الحرب الإستباقية ، كإستراتيجية أساسية في تلك الحروب ، وخاصة في أفغانستان ، حيث كان الرئيس جورج بوش الإبن هو من أعلن الحرب. غير أن إستراتيجية لم تحقق الأهداف و إنما وضعت الاقتصاد الأمريكي في وضع حرج بعد أن أثقلت الإستراتيجية العسكرية المتبناة كاهل الاقتصاد الأمريكي ، ومع مجيء الرئيس الحالي باراك أوباما تبنى إستراتيجية عسكرية لينة مقارنة بسابقة ، جعلته يرى كل ما لم يستطيع أن يلاحظه بوش الإبن في فترته ، حتى لا يقع في نفس الأخطاء و إنما يتجه نحو نهاية التواجد الأمريكي في المنطقة .

Description

Mots-clés

Citation