التعددية الإثنية والتحول الديمقراطي في إفريقيا : دراسة مقارنة بين نيجيريا وجنوب إفريقيا

En cours de chargement...
Vignette d'image

Date

2015-07-13

Nom de la revue

ISSN de la revue

Titre du volume

Éditeur

Résumé

تتسم مجتمعات القارة الإفريقية بالتنوع الإثنني والقبلي والذي تتقاطع معه العديد من الإعتبارات الدينية والتقافية و الاقتصادية و السياسية مما يقضي بدوره إلى نزعات إثنية تتطلب إستراتيجيات وسياسات لإدراتها و تسويتها ، ولا شك أن هذه النزاعات تقضي إلى من عدم إستقرار الذي يؤذي إلى عرقلة التحول الديمقراطي في البلدان الإفريقية ،خاصة في ضوء ما كشفت عنه المشاهد الانتخابية من أن عملية التصوبت في الانتخابات تستند إلى معايير قبلية وإثنية بدلا من إستنادها إلى أطروحات أو برامج حزينة معنية .أضاف إلى ذلك أنه إذا كانت غالبية الدول الإفريقية قد إتخذت إجراءات دستورية قانونية لتعزيز عملية التحول إلى التعددية السياسية. وقد لعبت العولمة دورا بالغا في تسريع عملية التحول الديمقراطي في إفريقيا دون مراعاة للوقع الإفريقي المتعدد والمتنوع الذي 'قضى به هذا التعدد إلى نزاعات وصراعات مسلحة في بعض الأحيان. إذ تعتبر نيجيريا وجنوب إفريقيا من الدو ل الرئيسية في القارة الإفريقية ا التي لها ثقل جيوسياسي و إقتصادي في إفريقيا ، وتتسم دولتان بدرجة تعقيد في التركيبة الإحتماعية والتعددية الإثنية التي أفضت إلى نزاعات أثرت بشكل أو بأخر على مسار التحول الديمقراطي ، وأن كان قد نجح التحول الديمقراطي ، وأن كان قد نجح التحول الديمقراطي في كل من نيجيريا وجنوب إفريقيا بدرجات متفاوتة إلا أن تأثير النزاع في كلتا الحالتين كان مختلفا مقارنة ببعضهما، فالنزاعات الإثنية تلعب دور المعرقل لعملية التحول الديمقراطي وتمارس تأثيرا سلبا عليها من خلال أنه في 1999 عند إنتقال الحكم من العسكري إلى المدني بعدها في سنة 2000 إندلع نزعا دمويا ومنذ تلك الفترة والدولة تشهد من حين لأخر نزعات من هذا النوع و يكون السبب هو السلطة والثروة أي التقسيم غير العادل للثروة . أما جنوب إفريقيا فكانت النزاعات الإثتية هي السبب والدافع للتحول الديمقراطي من خلال ضمان كل أقلية لحقوقها في ظل مجتمع موحد إستطاع إدارة التعددة و إحتوائها عن طريق ترسيخ نظام ديمقراطي.

Description

Mots-clés

Citation