السياسة الخارجية الجزائرية تجاه قضية الصحراء الغربية
En cours de chargement...
Fichiers
Date
2015-07-08
Auteurs
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
Résumé
ركزت هذه الدراسة على السياسة الخارجية الجزائرية تجاه المشكل في الصحراء الغربية منذ إستقلال الجزائر إلى يومنا هذا . ومن خلال البحث عن هاته القضية التي طال عمرها بدون حل وزادت في التعقيد بعد كل عام يمر عليها، حيث نميز ثلاث مراحل مرت على هاته المنطقة وهي، مرحلة الإحتلال الإسباني لصحراء الغربية منذ 1881 إلى غاية سنة 1976.
وهو التاريخ الذي أضحى وصمة عار في التاريخ الإسباني حيث أعلن فيه عن إتفاقية مدريد وتركت في الصحراء الغربية للمملكة المغربية والجمهورية الموريتانية لإقتسامها فيما بينهم، أما المرحلة الثاني في تاريخ القضية هو الإحتلال المغربي لصحراء الغربية والسيطرة عليها كليا وإخراج موريتانيا من الإقليم سنة 1978، أما المرحلة الثالثة وهي منذ 1973 وبروز جبهة البوليزاريو كحركة التحريرية تناضل لنيل إستقلالها عن المغرب.
ويعد النزاع في الصحراء الغربية من النزاعات الإقليمية ذات البعد العالمي حيث يتعدد في الأطراف والفواعل حيث يمكن تقسيم هاته الأطراف ب: أطراف مباشرة والرئيسية في الازمة وهم ( إسبانيا ، الصحراء الغربية ، المغرب ) ، وأطراف مهتمة بالقضية ( الجزائر وموريتانيا )، وأطراف فوق إقليمية كقوى عظمى وهي (فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية ) ، بالإضافة إلى منظمات دولية وإنسانية مثل: منظمة العفو الدولية ومنظمة هيومن رايتس ووتش التي تسعى للحل القضية ودفاع عن البعد الإنساني للقضية وحقوق الإنسان وهذا ما تنادي به بعثة المينورسو وتساندها الجزائر في هذا المسعى .
كما إعتمدت السياسة الجزائرية تاريخيا منذ بداية النزاع والصراع على المقاربة السلمية المستمدة من مبادئ سياستها الخارجية عبر التعاون والتنسيق مع البعثة الأممية المينورسو كما قامت بعدة جهود دبلوماسية سواء على المستوى المغاربي وتقريب وجهات النظر فيما يخص القضية بين دول المغرب العربي ، وعلى المستوى الإفريقي منظمة الوحدة الإفريقية ( الإتحاد الإفريقي حاليا ) في عدة قمم، وكذا على مستوى الأمم المتحدة . كما تدعم الدبلوماسية الجزائرية مبدأ حق الشعوب المستعمرة في تقرير مصيرها ومبدأ تصفية الإستعمار في المنطقة حيث نلاحظ قوة الدبلوماسية الجزائرية واضح خاصة في دعم ملف حقوق الإنسان وتمديد بعثة المينورسو.