تحديات و رهانات السياسة الخارجية الروسية في الفترة 2000-2008
En cours de chargement...
Fichiers
Date
2014-07-06
Auteurs
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
Résumé
تعد روسيا الاتحادية دولة قارية كبرى لديها أهداف و مصالح إقليمية و دولية تسعى إلى تحقيقها، باستخدام جميع الوسائل الاقتصادية و الدبلوماسية و العسكرية على اعتبار أن الهدف الرئيسي لأي سياسة خارجية ،و توظيف الإمكانيات والوسائل المتاحة لتحقيق أهداف ومصالح محددة.
مع وصول فلاديمير بوتين إلى الحكم مع بداية الألفية الجديدة ،تبنى سياسة خارجية جديدة لروسيا
قائمة على البراغماتية ،حيث سعى إلى إعادة إحياء الدور الروسي و تأثيره في العلاقات الدولية
وكذلك اتخاذ منطقة اوراسيا كتوجه جديد لسياسته الخارجية ،كذلك لاسترجاع تلك المكانة التي كانت
عليها في وقت الاتحاد السوفيتي.
كانت لروسيا العديد من التوجهات، حيث تبنت سياسة متعددة الاتجاهات قائمة على العقلانية في
تحديد مصالحها مع ترك الجانب الإيديولوجي جانبا و الذي كان يميزها في عهد الاتحاد السوفيتي و
تفضيل اتجاه عن أخر بحكم المصالح و الأهداف .
فالسياسة الخارجية لبوتين اعتمدت على العديد من المقومات ،عن طريق استغلالها لتحقيق
المصالح القومية لروسيا حيث اعتمد بالخصوص على سلاح الطاقة ،بحيث جعله من أهم مصادر
السياسة الخارجية الروسية تجاه الدول وخاصة دول الاتحاد الأوروبي بحكم أنها تعتمد بشكل شبه كلي على الطاقة الروسية.
لكن في نفس الوقت رغبتها في إحياء سياستها الخارجية ،واجهت روسيا العديد من التحديات و
العقبات خاصة من ناحية الجانب الأمني ، كمشكلة الإرهاب في الشيشان وكذلك مواجهة التوسع
الأمريكي في منطقة القوقاز و منظومة الدرع الصاروخي الأمريكي، توسع حلف الناتو إضافة إلى مجموعة من تحديات اقتصادية وسياسية .