البعد الطائفي في النزاعات الدولية دراسة حالة النزاع في سوريا 200-2013
En cours de chargement...
Fichiers
Date
2014-03-05
Auteurs
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
Résumé
يمكن القول أ ن مهددات البعد الطائفي في سوريا ثلاثة أبعاد رئيسة :
. البعد التاريخي الذي يتتبع جذور الإختلال المجتمعي في بنية الكيان السياسي ببلاد الشام منذ
الم ا رحل المتأخرة من الحكم العثماني.
. البعد التنظيمي السياسي الذي يحلل تك ون البنية المؤسسية للحكم الطائفي-العشائري في غضون نحو
خمسة عقود من حكم البعث،
. البعد الإست ا رتيجي المتمثل في السياسة الغربية الهادفة إلى حماية مصالحها في المنطقة العربية عبر
ترسيخ دور الأقليات .
و إستع ا رض أهم تحديات المسألة الطائفية الكامنة في بنية الكيان الجمهوري منذ ولادته؛ تستنتج
الد ا رسة أن الإدارة الأمريكية قد أعادت إخ ا رج مشروع الإنتداب الفرنسي، مع إختلاف في التفاصيل
لتتناسب مع متطلبات المرحلة .
أ م ا المشروع الأمريكي اليوم فإ ن ه يقوم على إضعاف مؤسسات الحكم المركزي، من خلال توظيف
عصابات الشبيحة، وفرق النخبة العلوية، والمؤسسات الأمنية للمحافظة على مصالحها في المنطقة . خاصة وأ ن الوسيلة الوحيدة لإحتواء الن ا زع السوري بالنسبة لها هي من خلال رفع شعار "تمكين الأقليات " وترسيخ نفوذهم وتعزيز سطوتهم المؤسسية بدلاً من الاستجابة للمطالب الشعبية بضرورة تحقيق التوازن