السياسة البيئية في الجزائر من منظور التنمية المستدامة :دراسة في التحديات والأفاق 2003-2025

En cours de chargement...
Vignette d'image

Date

2021-09-20

Nom de la revue

ISSN de la revue

Titre du volume

Éditeur

Résumé

تمثل البيئة المستودع الذي يؤمن العيش السليم للإنسان باعتبارها توفر لهذا الأخير المصادر الأساسية لتنميته، و المشكلات التي تتعرض لها البيئة والتي فُرضت أساسًا من تداعيات العولمة كالتلوث البيئي، الاحتباس الحراري، تهديد التنوع الحيوي، ندرة الموارد المائية، التصحر والتي تعتبر كلها مصادر أساسية في إحداث تغيرات إيكولوجية على نمط حياة الإنسان. وحتى هذا الوقت لم تبق الجزائر بمعزل عن هذه التحديات البيئية التي تهدد حياة الفرد وتعيق بناء تنميتها المستديمة، بل تعرضت لشتى المشكلات البيئية على رأسها ظاهرة التصحر باعتبار اكبر مساحة أراضي الجزائر صحراوية. تبنت الجزائر سياسات بيئية للتقليل من التهديدات البيئية سواء ما تعلق بتشريعات وقوانين بيئية أو مشاريع -رغم التجسيد الضعيف إلى المنعدم على أرض الواقع-، واتخذت السياسة العامة البيئية في الجزائر مجرى تطوري بدأ مع أول اهتمام عالمي بالبيئة سنة 1972. الإستراتيجيات والخطط القريبة والبعيدة المدى التي تبنتها الجزائر لم تُظهر أي تغيير في بيئتها وذلك يعود لعدة أسباب من أهمها عدم الأخذ بشروط الاستدامة خاصة من الجانب التنموي الذي لم تراع من خلاله حماية البيئة التي تضمن الأمن والاستقرار للأفراد من جهة، ومن جهة أخرى انعدام الوعي لدى الأفراد وجهلهم للأهمية التي تحتلها البيئة في حياتهم، وعلى هذا الأساس كانت للجزائر آفاق على المدى البعيد والتي تحاول من خلالها تدارك فشل سياساتها و إستراتيجياتها، حيث تسعى من خلال هذه الآفاق إلى إيجاد الطرق والسبل الفعالة للعمل على التقليل من التهديدات البيئية من أجل تحقيق الأبعاد الأساسية للتنمية المستدامة المستوفاة لشروط الاستدامة الحقيقية.

Description

Mots-clés

Citation