دور السياسة العامة البيئية في مكافحة تلوث المياه بالجزائر
En cours de chargement...
Fichiers
Date
2020-03-20
Auteurs
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
Résumé
شكل تلوث المياه عبر العصور خطرا بيئيا يهدد البشرية، لما له من تداعيات وانعكاسات خطيرة، ظهرت بشكل بارز خلال القرن الواحد والعشرين، هذا ما أدى إلى إدراج مشكلة تلوث المياه ضمن القضايا الأساسية في صلب النقاشات الدولية، للتباحث فيها بغية إيجاد حلول للحد من انتشارها، وذلك من خلال تبني سياسات بيئية واتخاذ جملة من التدابير، للتحكم في توسع دائرة التلوث البيئي، لضمان موارد مائية صحية ومأمونة، تحقق أمنا مائيا، والذي بدوره يعد مفتاحا للتنمية المستدامة. تعد الجزائر من بين الدول التي تشهد مشكلة تلوث المياه، والذي تفاقم بمستويات مرتفعة خاصة في السنوات الأخيرة، وأثر سلبا على حياة الإنسان والنظم الايكولوجية، لذلك حرصت الدولة على رسم سياسة بيئية، باتخاذ جميع التدابير قصد السيطرة على مصادر التلوث المائي ومكافحته، حفاظا على صحة المواطن وتحسين معيشته، وهذا ما تسعى الدراسة لإبرازه، من خلال التعرف على واقع التلوث المائي بالجزائر، والكشف عن مضمون السياسة البيئية ومدى فعاليتها في مكافحة التلوث و حماية الموارد المائية. خلصت الدراسة، إلى أن الجهود التي تبذلها الدولة في إطار سياستها البيئية لمكافحة التلوث المائي، جهود غير كافية، في ظل ما تجابه من معيقات تحول دون تحقيق النتائج المرجوة بالكفاءة والفعالية المطلوبة، ما يستدعي ضرورة بناء سياسة بيئية أكثر نجاعة وفق تدابير وآليات جديدة، للحد من هذه الظاهرة، وضمان موارد مائية صحية وذات جودة استجابة لاحتياجات المواطنين وتماشيا مع متطلبات تحقيق التنمية المستدامة.