إنعكاسات تدخل حلف شمال الأطلسي في ليبيا

En cours de chargement...
Vignette d'image

Date

2017-07-13

Nom de la revue

ISSN de la revue

Titre du volume

Éditeur

Résumé

عالجت هذه الدراسة موضوع التدخل الدولي "الناتو" في ليبيا لسنة 2011، حيث هدفت إلى توضيح أسباب بروز الانتفاضة الشعبية، التي سرعان ما تحولت إلى نزاع مسلح بين قوات معمر القذافي والمعارضة، الأمر الذي استدعى تدخل القوى الدولية متمثلة في حلف الناتو، وذلك بطلب من جامعة الدول العربية، بغرض وقف انتهاكات حقوق الإنسان في ليبيا. كما تم التركيز على معرفة ما إذا كان هذا التدخل فعلا لأغراض إنسانية، وذلك من خلال تتبع وتحليل مجرى الأحداث في الفترة الممتدة من 2011إلى 2017. جاء التدخل الدولي في ليبا في ظل حلف الشمال الأطلسي، بتفويض من مجلس الأمن الدولي، ضمن قرار 1973، وذلك لتطبيق مبدأ مسؤولية الحماية، إلا أن حلف الناتو انحرف عن التفويض الممنوح له من قبل مجلس الأمن الدولي، حيث تجسدت أدواره الحقيقة في إسقاط نظام معمر القذافي وذلك بعد سبعة أشهر من اندلاع الأزمة. نتج عن إسقاط نظام معمر القذافي جملة من التداعيات، تمثلت أهمها في تردي الأوضاع الأمنية في ليبيا، حيث أصبحت هذه الأخيرة تعيش حالة فوضى، في ظل غياب السلطة المركزية، الأمر الذي أهلها لأن تكون ملاذا آمنا للجماعات الإرهابية، بالإضافة إلى أن الانفلات الأمني الذي عانت منه ليبيا، كان له تأثير مباشرا على الأمن القومي لدول الجوار متمثلة في الجزائر، تونس، مصر، مالي وكذلك الدول الأوروبية من خلال قضايا الهجرة غير الشرعية والإرهاب. تميزت عمليات حلف الناتو في ليبيا، كونها غير مكتملة، ذلك أنها عوض أن تعيد الأمن والاستقرار في ليبيا زادت الوضع سوءا، حيث أن الأزمة لم تنتهي بسقوط نظام معمر القذافي، بل ساهم الأمر في إدخال ليبيا مرحلة انتقالية ، عرفت جملة من التحديات تمثلت أبرزها في غياب عمليات دعم إعادة بناء ليبيا، سوى بعض الجهود الدبلوماسية التي أكدت على ضرورة انتهاج حل سياسي ليبي من شأنه تقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين.

Description

Mots-clés

Citation