السياسة الخارجية الصينية تجاه منطقة الشرق الأوسط في فترة ما بعد الحرب الباردة :إيران نموذجا
En cours de chargement...
Fichiers
Date
2017-06-27
Auteurs
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
Résumé
تعالج الدراسة السياسة الخارجية الصينية تجاه منطقة الشرق الأوسط في فترة ما بعد الحرب الباردة مع دراسة العلاقات الصينية الإيرانية في كافة المجالات الاقتصادية والسياسية والعسكرية. تكتسب منطقة الشرق الأوسط أهمية كبيرة في النظام الدولي، خاصة من الناحية الجيوبوليتيكية و الاستراتيجية والاقتصادية إلى درجة اعتبارها همزة وصل بين القارات العالم الثلاث أسيا وأوروبا وإفريقيا، وانطلاقاً من هذه الأهمية فقد كانت ولاتزال المنطقة محط الاهتمام العديد من القوى الكبرى لتحقيق مصالحها وأهدافها العالمية ومع نهاية الحرب الباردة مباشرة وانهيار الاتحاد السوفياتي، ظهر نظام دولي جديد ومن أبرز ملامحه تسجيل ظهور قوى جديدة صاعدة ومهيمنة من بينها الصين ، التي أصبحت تسعى إلى تعزيز تواجدها في العديد من مناطق العالم خاصة منطقة الشرق الأوسط، من أجل السيطرة والهيمنة على موارد الطاقة ، هذا ما جعلها تقوم بربط علاقات مع دول المنطقة.وتعد إيران من بين الدول الشرق الأوسط، التي أصبحت هي الأخرى تحتل مكانة هامة من قبل القوى الكبرى ، نظراً لموقعها الجغرافي الممتاز وإطلالها على العديد من المضايق والمعابر المائية والجزر الواقعة فيها فضلاً لاحتوائها على أكبر موارد الطاقة في منطقة الشرق الأوسط لهذا سعت السياسة الخارجية الصينية إلى ربط علاقات تعاونية مع إيران، لخدمة مصالحها وأهدافها في منطقة الشرق الأوسط، وهذا ما ظهر جلياً في دعمها الكامل للملف النووي وموقفها من العقوبات الدولية ، ممـا انعكس عليها إيجاباً في سياستها الخارجية من خلال تعزيز نفوذها الجيوبوليتيكي في المنطقة.