التنافس الصيني الأمريكي في منطقة شرق أسيا 2012 - 2015

En cours de chargement...
Vignette d'image

Date

2016-09-29

Nom de la revue

ISSN de la revue

Titre du volume

Éditeur

Résumé

تعتبر منطقة شرق أسيا من بين المناطق التي تمتاز بالأهمية الجيوسياسية والجيواستراتيجية، وهذا ما جعل كل من الصين الشعبية والولايات المتحدة الأمريكية تتنافسان من أجل الهيمنة والنفوذ في هذه المنطقة والتحكم فيها، مع العلم ان اهتمام كلتا الدولتين بهذه المنطقة يعود الى عقود تاريخية ماضية، والذي زاد في السنوات الاخيرة، خاصة بعد الصعود الاقتصادي الصيني وبداية هذه الأخيرة بتحديث قدراتها العسكرية بما يخدم طموحها الإقليمي والعالمي، وكذا إعلان الولايات المتحدة الأمريكية عام 2012 عن تحويل مركز إهتمامها الإستراتيجي من أوروبا والمحيط الأطلسي الى أسيا- الباسفيك وبالضبط الى شرق أسيا. وقد تمحورت دراستنا حول الإجابة عن سؤال الإشكالية والمتمثل فيما يلي: فيما تكمن طبيعة التنافس الصيني الأمريكي في منطقة شرق أسيا 2012-2015؟. فبعد التعرف على الموقع الجيوسياسي لمنطقة شرق أسيا، وإظهار مدى أهمتيها الجيوسياسية والإستراتيجية، تبين لنا أن لكل من الصين والولايات المتحدة مصالح مختلفة الجوانب في تلك المنطقة، وهو الأمر الذي أثر على طبيعة التنافس بين كلتا الدولتين، بحيث كان كل مظهر من مظاهر التنافس يعبر عن مصلحة معينة أو أكثر، وبهذا فان التنافس الصيني الأمريكي هو تنافسا جيوستراتيجيا تحاول من خلاله كل دولة الهيمنة و النفوذ في تلك المنطقة من أجل تحقيق طموحاتها التوسعية على الساحة الدولية، فما تنافسهما في منطقة شرق أسيا ما هو إلا جزء اهم من تنافسهما في الساحة الدولية، لأن حسب المنظور الإستراتيجي لكلتا الدولتين فان شرق أسيا سيكون قلب العالم للقرن الواحد والعشرين(ق21)، وأن من سيسيطر على هذه المنطقة سيسيطر على العالم بأكمله. فرغم إشتداد وتصعيد التنافس الصيني الأمريكي في السنوات الأخيرة خاصة فيما بين الفترة الممتدة بين 2012-2015،إلا أنه لم يتفق معظم الجيوستراتيجيين حول مستقبل هذا التنافس ، فهناك من رجح تصور التعاون والشراكة فيما فيما بين الصين وأمريكا، خاصة بعد إزدياد علاقات الإعتماد المتبادل بين كلتا الدولتين في مجالات مختلفة ، وهناك أيضا من رجح تصور الصراع والمواجهة المباشرة بين الدولتين من اجل وضع حد لتنافسها الهادف لتحقيق مصالحها في منطقة شرق أسيا، وهو التصور المستبعد نظر لما قد يحدثه هذا الصراع من أضرار لكتا الدولتين وللمجتمع الدولي ككل.

Description

Mots-clés

Citation