الإرهاب و المقاومة في التصور الأمني الأمريكي

En cours de chargement...
Vignette d'image

Date

2014-06-17

Nom de la revue

ISSN de la revue

Titre du volume

Éditeur

Résumé

يعتبر الإرهاب الدولي منذ السنوات القليلة الماضية القضية رقم واحد في الاهتمام الدولي، سواء من طرف الدول أو الأفراد على حد سواء. و سواء أكان ذلك في الجانب الأمني، أو الاقتصادي، أو الاجتماعي. حيث ازداد هذا الاهتمام مع تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 ، و التي كانت نتيجتها إعلان الولايات المتحدة الأمريكية الحرب على الإرهاب، و تبنيها لمبدأ الحرب الإستباقية على جميع المنظمات الإرهابية أو الدول الراعية لها. و بهذه الحجة، منحت الولايات المتحدة لنفسها حق التدخل العسكري في أفغانستان و العراق فيما بعد، في انتظار توجيه أصابع الاتهام لغيرهما. من هنا، فإن هذه الدراسة قد عمدت إلى تبيان تعدد تعريفات الإرهاب و اختلافها بين التوجهات و الآ ا رء التي تحددها بالدرجة الأولى مصالح الدول و أهدافها على الساحة الدولية. و نظرا لإلصاق تهمة الإرهاب عادة بالمقاومة الشرعية بغية منح الشرعية اللازمة لدحرها، انتقلنا إلى تعريف و تحديد المقاومة، و كذا تبيان شرعيتها في المواثيق و القوانين الدولية و الداخلية، و من ثم التمييز بينها و بين الإرهاب. لننتقل للحديث بعدها عن الحرب الأمريكية المعلنة على الإرهاب بعد 11/09/2001 لنوضح التعمد الأمريكي الخلط بين الإرهاب و المقاومة بما يخدم مصلحتها و مصلحة حلفائها، و كيف تطلق هذه التسمية على الدول المناهضة لها أو لسياساتها، و بالتالي منح الأحقية لنفسها للقيام بضربات إستباقية. و بالتالي، فقد عملت الولايات المتحدة على إبقاء هذا المصطلح غير محدد ما يبقيه عرضة للتلاعبات، ما سيمنحها سهولة في التحرك على الساحة الدولية، و شرعنة حروبها التدخلية. هنا، نصل إلى نتيجة مفادها، أنه من الملح تفعيل دور الأمم المتحدة و مجلس الأمن فيها، من أجل إحلال السلم و الأمن الدوليين، و ليس تفويض دوره لدولة لن تعمل سوى على تحقيق مصالحها. و من ثم، فإن أي حرب يمكن أن تعلن ضد الإرهاب لابد لها و أن تحدد من هو العدو أولا وذلك انطلاقا من التعريف الدقيق لهذه الظاهرة (الإرهاب)، و التفريق بينها و بين المقاومة المشروعة، وبعدها تبني وسائل مشروعة لمكافحتها، بطريقة لا تمس بحقوق المدنيين الأبرياء، أو مناضلي حركات المقاومة الوطنية.

Description

Mots-clés

Citation