تبعات انسحاب المملكة المتحدة من الإتحاد الأوروبي على توجهات السياسة فوق القومية
En cours de chargement...
Date
2017-07-12
Auteurs
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
Résumé
تعرض موضوع المذكرة، بالبحث والتحليل، لتبعات انسحاب المملكة المتحدة من الإتحاد الأوروبي على توجهات السياسة فوق القومية.
وقد تناولت الدراسة المنجزة في هذا الموضوع ،من جوانب مختلفة، فبدأت من المداخل النظرية التي أطرت مشاريع التكامل الإقليمي والدولي، أين وجدت هذه النظريات في التعاون سبيل الخلاص من الحروب والانقسامات.
ثم تطرقت الدراسة إلى الجذور التاريخية لفكرة وحدة الدول الأوروبية ، والأوضاع التي سادت أوروبا قبل الوحدة، من حروب وصراعات وتنافس القوى العظمى على مناطق النفوذ ومصادر الطاقة.
ثم انتقلت الدراسة إلى مراحل تطور مسار التكامل إلى تأسيس الاتحاد الأوروبي كمؤسسة اقليمية قومية أكثر منها فوق قومية.
وصلت الدراسة إلى قرار المملكة المتحدة الانسحاب عن الاتحاد الأوروبي، بإنهاء عضويتها التي امتازت من البداية بالتأزم وعدم الثقة، بتسليط الضوء على الأسباب المعلنة والخفية لهذا القرار، ودراسة التداعيات الاقتصادية، والسياسية، والاجتماعية، والأمنية، والجغرافية، على الطرفين معا، محاولة وضع استنتاجات حول مصير المملكة والاتحاد وشكل العلاقة بينهما بعد الانسحاب، والتي وإن كان لايزال الوقت مبكرا لحسمها، بحكم أن مفاوضات الانسحاب ستسفر عن نتائجها خلال السنتين القادمتين أو أكثر، فإن ملامحها الأولى بدأت تتشكل، ويمكن إجمالها في انحسار البنية الجغرافية مساحة وتعدادا سكانيا، وكذا في ضعف القدرة التفاوضية لمؤسسات الاتحاد وصعوبة إعادة بنائها، في ظل ضغوطات مطلبية داخلية وخارجية.