السياسة الأمريكية في منطقة أسيا-الباسيفيك

En cours de chargement...
Vignette d'image

Date

2014-07-02

Nom de la revue

ISSN de la revue

Titre du volume

Éditeur

Résumé

أدى انھيار الاتحاد السوفياتي إلى زوال الثنائية القطبية، وبروز نظام أحادي القطبية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية التي تسعى للحفاظ على مكانتھا العالمية، وتكون القطب المھيمن على عناصر القوة خاصة منھا القوة العسكرية والاقتصادية. إن الولايات المتحدة الأمريكية دخلت القرن الحادي والعشرين، وفي مفكرتھا رھان إستراتيجي يتمثل في كيفية التجاوب مع التغيرات والتھديدات المنتشرة في العالم على مختلف الأصعدة، وھذه الرؤية موجھة بشكل خاص للقوى الصاعدة التي تعتبر تھديدا مباشرا لھا ولھيمنتھا وعلى رأسھا الصين، الھند، البرازيل.... نتيجة لذلك، تقوم السياسة الأمريكية في القرن الحادي والعشرين على أربعة محاور أساسية ھي: المصالح الأمريكية متنوعة ومنتشرة عبر العالم، و سياستھا عالمية وشاملة، . تدخل الولايات المتحدة الأمريكية أية منطقة في العالم لھا أھمية جيواستراتيجية، . وتجعلھا من ضمن أولوياتھا، أيا كانت القوى الصاعدة، على الولايات المتحدة احتواؤھا، . التحالفات الإستراتيجية في القرن الحادي والعشرين ھي القاعدة الأساسية التي تعتمد . عليھا في تحركاتھا الجيواستراتيجية. تعمل الولايات المتحدة الأمريكية على تجسيد المحاور الأربعة في أرض الواقع، وما استدارتھا لآسيا- الباسيفيك إلا دليل على ذلك، حيث تعتبر ھذه المنطقة (أي آسيا-الباسيفيك) مركز ثقل العالم في القرن الحادي والعشرين، نظرا لموقعھا الإستراتيجي، كثافتھا السكانية، ونموھا الاقتصادي الذي يتميز بالتطور المستمر، إضافة إلى أن أھم دولة فيھا، وھي الصين، مرشحة لأن تنافس في المستقبل أمريكا في إدارة العالم.

Description

Mots-clés

Citation