تحليل السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية تجاه الصين في عهد الرئيس دونالد ترامب (20 جانفي 2017-20 جانفي 2021) : المحددات والأبعاد

En cours de chargement...
Vignette d'image

Date

2024-01-24

Nom de la revue

ISSN de la revue

Titre du volume

Éditeur

Résumé

عرفت السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية في عهد ترامب بطابعها العدائي للصين، بتواجدها كعدو محتمل لها على مكانتها العالمية نظرا لإحتمالها النهوض في عدة مجالات إقتصادية، أمنية، طاقوية وحتى دبلوماسيا، ثقافيا .. ، لذلك سعى الرئيس ترامب من خلال إدارته بتبنى نهج أكثر حدة لحماية منتجاته المحلية إتجاه الصين بشنه حرب تجارة عليها. لكن ذلك لم يحد من إمكانية الصين، بل توجهت إلى إعتماد بدائل الأخرى لتسويق منتجاتها بالتوجه للإستهلاك المحلي مع العمل بحثها على حلفاء جدد، وبالفعل تمكنت الحصول على أكبر عدد من دول إلى جانب تلك الدول الحليفة لأمريكا، التي كانت سباقة للتحرر من الهيمنة الأمريكية متفادية إكراهاتها بتحمل أعباء أقل وفوائد أعظم مع الصين، بعد ما طرحت مشروعها "الحزام والطريق" الذي أتى لسد الفجوة التي أغفلتها أمريكا. لكن من جانب آخر نجد أن البلدين المنافسيين في علاقة الثنائية تعاونية لتفادي نشوب صراع، كالذي حدث ببحر القزوين إستغلوا عدم تواجد اللاإستقرار سياسي لدوله بنهب ثرواته لصالحهم، لكن مع ذلك الإدارة الأمريكية تنبه من صعود المتنامي للصين إذا إستمرت بتلك الوتيرة من إمكانِيتها أن تغير موازين القوى، نظراً لما تملكه من مخازين للصرف،البنزين ويد عاملة قوية، إلا أن الشيخوخة التي صعدت لها بمعدلات مرتفعة والديكتاتورية نظامها يجعلها دائما تحت السيطرة الأمريكية، نظرا أنها هي من أدخلتها المحافل الدولية كمنظمة التجارة العالية التي منحتها قفزة قوية للأمام .. .

Description

Mots-clés

Citation