التدخل الغربي في ليبيا و أثره على الأمن القومي الجزائري 2011
En cours de chargement...
Fichiers
Date
2013-08-26
Auteurs
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
Résumé
تعالج هذه الدراسة مسألة التدخل الدولي في ليبيا لسنة 2011، و أثره على الأمن الوطني الجزائري من خلال التركيز على معطيات تحول الأزمة من الطابع السياسي إلى حرب أهلية فأثناء فشل الحل الداخلي و الجهوي جاء التدخل الدولي لحسمها. تم على إثر تطور الوضع الليبي تطبيق مبدأ مسؤولية الحماية لأول مرة منذ تبنيه خلال أعمال المؤتمر العالمي الأول للأمم المتحدة لسنة 2005، على هذا الأساس قمنا بتحليل الوضع الأمني الناتج عن عملية التدخل بليبيا في علاقته بالأمن الوطني الجزائري و مانتج عنه من إنعكاسات بحكم التقارب الجغرافي بين البلدين. توصلت الدراسة إلى أن مميزات الفضاء الداخلي في ليبيا المتمثل في نظام حكم جماهيري غيبت فيه كامل المعايير الدولية للحكم المعمول بها، و الطابع القبلي الذي تتميز به، أدت إلى تحول الأحداث إلى حرب أهلية إستدعت التدخل الدولي تحت طائلة مسؤولية الحماية لحقوق الإنسان. نخلص في الأخير إلى أن التدخل الدولي في ليبيا قاد إلى تأزم الوضع الأمني على الحدود الشرقية الجزائرية، الأمر الذي دفع بالسلطات الجزائرية المحلية إلى إتخاذ تدابير أمنية مكثفة بهدف الحفاظ على أمنها و إستقراره في ظل التغيرات الإقليمية النتسارعة التي مست جوارها.