الأليات الإقتصادية الدولية لدعم الانفتاح الإقتصادي و السياسي في الجزائر
En cours de chargement...
Fichiers
Date
2014-06-05
Auteurs
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
Résumé
تبرز أهمية الإنفتاح السياسي والإقتصادي في دورها الرئيسي فس ترقية ودفع التنمية الاقتصادية والسياسية .لهذا السبب سيعالج هذاالموضوع مصداقية الفواعل الاقتصادية الدولية (صندوق النقد الدولي ،البنك العالمي، منظمة التجارة العالمية ، الشركات الدولية النشاط والإتفاقات الاقتصادية الإقليمية والدولية ) في تفعيل عملية الأنفتاح المتننبئاة من قبل الحكومة الجزائرية ' والتي تستدعي توسيع دور المجتمع المدني والقطاع الخاص حسب الطرح الليبرالي الدولي، وعليه تحاول هذه الدراسة تبيين أثر التدخل الخارجي على المستوى السياسي و الاقتصادي والسياسي ، دون أن ننسى دور الإرادة السياسية في هذه العملية مسلطين الضوء على الإصلاحات التي أجرتها الحكومة الجزائرية.
وكنتيجة نهائية نستنتج أن : الإنفتاح الاقتصادي والسياسي لا بد أن يكون بمبادرة داخلية ،وأن الممارسات النيوليبرالية الدولية غير فعالة وغير مجدية ،دون الأخذ بعين الإعتبار الخصوصية المحلية للجزائر.
تبرز أهمية الإنفتاح السياسي والإقتصادي في دورها الرئيسي فس ترقية ودفع التنمية الاقتصادية والسياسية .لهذا السبب سيعالج هذاالموضوع مصداقية الفواعل الاقتصادية الدولية (صندوق النقد الدولي ،البنك العالمي، منظمة التجارة العالمية ، الشركات الدولية النشاط والإتفاقات الاقتصادية الإقليمية والدولية ) في تفعيل عملية الأنفتاح المتننبئاة من قبل الحكومة الجزائرية ' والتي تستدعي توسيع دور المجتمع المدني والقطاع الخاص حسب الطرح الليبرالي الدولي، وعليه تحاول هذه الدراسة تبيين أثر التدخل الخارجي على المستوى السياسي و الاقتصادي والسياسي ، دون أن ننسى دور الإرادة السياسية في هذه العملية مسلطين الضوء على الإصلاحات التي أجرتها الحكومة الجزائرية.
وكنتيجة نهائية نستنتج أن : الإنفتاح الاقتصادي والسياسي لا بد أن يكون بمبادرة داخلية ،وأن الممارسات النيوليبرالية الدولية غير فعالة وغير مجدية ،دون الأخذ بعين الإعتبار الخصوصية المحلية للجزائر.
تبرز أهمية الإنفتاح السياسي والإقتصادي في دورها الرئيسي فس ترقية ودفع التنمية الاقتصادية والسياسية .لهذا السبب سيعالج هذاالموضوع مصداقية الفواعل الاقتصادية الدولية (صندوق النقد الدولي ،البنك العالمي، منظمة التجارة العالمية ، الشركات الدولية النشاط والإتفاقات الاقتصادية الإقليمية والدولية ) في تفعيل عملية الأنفتاح المتننبئاة من قبل الحكومة الجزائرية ' والتي تستدعي توسيع دور المجتمع المدني والقطاع الخاص حسب الطرح الليبرالي الدولي، وعليه تحاول هذه الدراسة تبيين أثر التدخل الخارجي على المستوى السياسي و الاقتصادي والسياسي ، دون أن ننسى دور الإرادة السياسية في هذه العملية مسلطين الضوء على الإصلاحات التي أجرتها الحكومة الجزائرية.
وكنتيجة نهائية نستنتج أن : الإنفتاح الاقتصادي والسياسي لا بد أن يكون بمبادرة داخلية ،وأن الممارسات النيوليبرالية الدولية غير فعالة وغير مجدية ،دون الأخذ بعين الإعتبار الخصوصية المحلية للجزائر.
تبرز أهمية الإنفتاح السياسي والإقتصادي في دورها الرئيسي فس ترقية ودفع التنمية الاقتصادية والسياسية .لهذا السبب سيعالج هذاالموضوع مصداقية الفواعل الاقتصادية الدولية (صندوق النقد الدولي ،البنك العالمي، منظمة التجارة العالمية ، الشركات الدولية النشاط والإتفاقات الاقتصادية الإقليمية والدولية ) في تفعيل عملية الأنفتاح المتننبئاة من قبل الحكومة الجزائرية ' والتي تستدعي توسيع دور المجتمع المدني والقطاع الخاص حسب الطرح الليبرالي الدولي، وعليه تحاول هذه الدراسة تبيين أثر التدخل الخارجي على المستوى السياسي و الاقتصادي والسياسي ، دون أن ننسى دور الإرادة السياسية في هذه العملية مسلطين الضوء على الإصلاحات التي أجرتها الحكومة الجزائرية.
وكنتيجة نهائية نستنتج أن : الإنفتاح الاقتصادي والسياسي لا بد أن يكون بمبادرة داخلية ،وأن الممارسات النيوليبرالية الدولية غير فعالة وغير مجدية ،دون الأخذ بعين الإعتبار الخصوصية المحلية للجزائر.