التنافس الصيني الأمريكي في بحر الصين الجنوبي وأثره على ميزان القوى الإقليمي و الدولي
Pas de vignette d'image disponible
Fichiers
Date
2026-07-01
Auteurs
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
Résumé
بات بحر الصين الجنوبي نقطة ارتكاز أساسية للصراع بين الصين الصاعدة من جهة، وأمريكا وحلفائها في منطقة جنوب شرق وشرق آسيا من جهة أخرى. وباتت السيطرة على البحر وما يحويه من إمكانات طاقوية وسمكية، إضافة إلى موقعه الاستراتيجي كنقطة التقاء بين المحيطين الهندي والهادئ، هدفاً إقليمياً تسعى إليه دول الآسيان، لما له من أهمية استراتيجية في حفظ أمنها القومي، وتعزيز اقتصاداتها وتحريرها لناحية حرية حركة ناقلاتها عبره منها وإليها. وأيضاً صار بحر الصين هدفاً دولياً، سيما بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية الطامحة إلى استدامة هيمنتها على العالم من خلال التحكم بمعابر الملاحة العالمية.
من هنا كان الإصرار الصيني على الاحتفاظ بنسبة 80% من مساحة بحر الصين الجنوبي، كخط دفاع لحماية صعودها واحتياجاتها الطاقوية الضرورية لاستدامة النمو في اقتصادها، وما يتطلبه هذا الاقتصاد من شراكات استراتيجية عالمية، تؤسس لواقع دولي جديد تكون للصين فيه الأفضلية انطلاقاً من تعزيز تفوّقها الإقليمي المُهدِّد من الوجود الأمريكي في المنطقة
Description
Mots-clés
بحر الصين الجنوبي, الصراع, واقع دولي جديد