الإستراتيجية الأمنية الفرنسية في منطقة الساحل الإفريقي : دراسة حالة مالي

dc.contributor.authorشوادي يوغرطة
dc.date.accessioned2025-03-09T09:11:49Z
dc.date.available2025-03-09T09:11:49Z
dc.date.issued2017-09-27
dc.description.abstractيمثل الساحل الإفريقي المنطقة الفاصلة بين شمال إفريقيا وافريقيا ما وراء الصحراء كامتداد التيمي بين البحر الأحمر شرقا إلى المحيط الأطلسي غرباء شاملا دول: السودان النيجر نشاد مالي موريتانيا والسنغال وكثيرا ما يتم الحسابات جيو إقتصادية توسيعها لتشمل بوركينا فاسو ميجيريا جزر الرأس الأخضر والصحراء الجزائرية جنوبا، إذ هي المعبر بين افريقيا الشمالية البيضاء وإفريقيا جنوب الصحراء السوداء وكلاهما فضاء جيوسياسي محدد بذاته ومتميز بخصائصه وبالنظر للمعضلات الجيو أمنية، والتحديات متعددة الأبعاد التي باتت تشهدها المنطقة جعلت منها بؤرة توتر وهشاشة تهدد بانفجار الأمن على عدة مستويات من الإقليمي إلى العالمي وعليه تمثل منطقة الساحل الإفريقي إحدى الفضاءات الجيوسياسية التي جذبت اهتمام الدوائر السياسية والبحثية بعد أن كانت منطقة هامشية ومعزولة زمن الحرب الباردة ، وذلك ليس بالنظر للتفاعلات التي أفرزتها ، ولكن لحسابات متعلقة بالاهتمام الدولي الجديد وارتباطات مصالحالأطراف والقوى الخارجية التي باتت لها تطلعات في المنطقة، وقد كان للتحولات التي أفرزتها العولمة وتعددية المخاطر أن تحولت المنطقة إلى بؤرة للتهديدات الأمنية، على ضوء الخصائص التالية التي فرضها واقعها الجيوبوليتيكي. . هي إقليم يستلهم وظيفته الجيوبوليتيكية من هشاشة وميوعة الحدود، حيث اتساع الرقعة الجغرافية مقابل ضعف الكثافة السكانية التي لا تتجاوز شخصا أو اثنين في الكيلومتر المربع الواحد، حيث التمركز السكاني جنوبا في حين تمثل الصحراء الكبرى معظم موريتانيا، مالي، النيجر وتشاد، إذا كان من خصائص الصحراء الجغرافية أنها اقليم مفرغ وجاف وموحش، إلا أنها من منظور جيوسياسي وانت تقدم بدائل أفضل فهي تموز على حبوب مالية وهيت عطاء نباتيا غير معهود في الصحاري وهو الواحات . في كروان الحياة للقوافل والحركية التجارية تقليديا في المنطقة وبمنظور الفجوات التكنولوجية المعاصرة لم تعد الصحراء منطقة خالية ومعزولة أمام ذوبان الحدود وتقليص المسافات مع تطور وسائل الاتصال والمواصلات الدولية لم تعد الصحراء مرادقا للمنطقة الفاعلة مع الاكتشافات المهولة التي جاد بها باطن الأرض وباتت منطقة ساحل الصحراء غنية بالموارد الطاقوية من البترول إلى الغاز واليورانيوم ومن ثمة صارت مسرحا جديدا للتنافس الاستراتيجي السياسي والاقتصادي تشير المعطيات الجيوسياسية إلى أن منطقة الساحل والصحراء بحكم ما تتمتع به من خصوصية تحولت إلى فضاء إنكفاء استراتيجي ومنطقة عبور مثالية لمختلف أشكال التجارة المحظورة بالنظر الصعوبة الرقابة عليها والتحكم فيها من الإتجار بالبشر إلى تجارة السلاح والمخدرات. يعتبر الوجود الفرنسي في القارة الأفريقية بصفة عامة وفي منطقة الساحل الأفريقي بصفة خاصة قديم إذ يرجع إلى العهود الإستعمارية أين كانت فرنسا تسيطر على مناطق عديدة في القارة، وبعد إعلان استقلال دول هذه الأخيرة بقيت مرتبطة بالكيان الفرنسي من خلال اتفاقيات أمنية أبقت على الارتباط بين فرنسا ودول عديدة في إفريقي، سمحت لها بالتدخل في شؤونها الداخلية وفقا لمجموعة من الآليات تمكنها من تنفيذ سياستها الأمنية فيها.
dc.identifier.urihttps://dspace.enssp.dz/handle/123456789/731
dc.language.isoother
dc.titleالإستراتيجية الأمنية الفرنسية في منطقة الساحل الإفريقي : دراسة حالة مالي
dc.typeThesis

Fichiers

Bundle original
Voici les éléments 1 - 1 sur 1
Pas de vignette d'image disponible
Nom:
mem448.pdf
Taille:
13.45 MB
Format:
Adobe Portable Document Format
Bundle de license
Voici les éléments 1 - 1 sur 1
Pas de vignette d'image disponible
Nom:
license.txt
Taille:
1.71 KB
Format:
Item-specific license agreed to upon submission
Description: