الشراكة الجزائرية الأمريكية في مجال مكافحة الإرهاب
En cours de chargement...
Fichiers
Date
2015-07-12
Auteurs
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
Résumé
إن الجزائر كثيرا ما لعبت دور الفاعل الإقليمي والمنسق من أجل مكافحة الإرهاب حيث لعبت على إبعاد الخيار العسكري في التعاطي من هذه الظاهرة ، و كذلك كثيرا ركزت على الحوار لحل النزاعات ومن مبادئها أنها لا تتدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة حيث تركز على دبلوماسية الأفعال لا على دبلوماسية التصريحات ، حيث تستعمل القوة الناعمة للتأثير على القرارات السياسية ،للدول المعنية للظاهرة الإرهابية في المنطقة من خلال المساعدات ، وكسب المزيد من الحلفاء ، خاصة الولايات المتحدة الإمريكية ، كل هذا جعل منها فاعل سياسي في المنطقة الإقلمية ، الجهويو والعالمية ،مما أثر الولايات المتحدة الأمريكية في أن تصبح شريك لها في المجال الأمني نظرا لخبرتها الكبيرة في مجال مكافحة الإرهاب خاصة بعد الأحداث التي وقعت في سبتمبر 2001، حيث تسجدت هذه الشراكة من خلال التعاون الثنائي و المتعددة الأ طراف خاصة في المجال العسكري ، إلا أنه هناك مجموعة من العوامل التي تعيق الشراكة الجزائرية الأمريكية من خلال:
2. الغموض الأمريكي وغير الواضح من موقع الجزائر من التعاون .
3. عدم موافقة الجزائر على التدخل العسكري للولايات المتحدة في العراق و أفغانستان.
4. قضية الصحراء الغربية حيث تحاول الولايات المتحدة إتخاذ موقف منحار للمغرب التي تطالب بالحكم الذاتي
5. منافسة المغرب للجزائر للعب الدور الريادي في المنطقةالمغاربية ومنطقة الساحل.
إلا أن أمريكا تحتاج إلى دولة شرعية إفريقية تخدم مصالحها في إفريقيا و بما أن الجزائر برزت على الساحة الدولية من خلال دبلوماسيتها الخارجية الناجعة وهي تحاول جاهدة لبلوغ أهدافها بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية محاولة أقناعها بأن إستخدام القوة العسكرية لا يؤدي إلى نتيجة حيث أن الجزائر ترتكز على دبلوماسية الحوار وهي حاليا تترأس مجلس الأمن في إفريقيا ، كما لها موقع إستراتيجي مهم وهي الأولى إفريقيا من حيث التسلح كل هذه العوامل تجعلها عامل تموقع أمريكا الجديد وسوف ترتفع أهمية الجزائر مقارنة بالمغرب في السياسة الأمريكية.