السياسة الخارجية الأمريكية في آسيا الباسيفيك : مقارنة بين ادارتي دونالد ترامب وباراك أوباما
En cours de chargement...
Date
2023-07-17
Auteurs
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
Résumé
تهدف الدراسة إلى تحليل وتفسير التغيرات والتحولات الجيوسياسية التي شهدتها منطقة آسيا الباسيفيك خلال العقدين الآخرين، حيث أصبحت المنطقة تمثل مستقبل الاقتصاد العالمي والسياسة الدولية، هذا ما جعل القوى الدولية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية تغير مركز اهتمامها من منطقة الشرق الأوسط إلى منطقة آسيا الباسيفيك، فمنذ وصول باراك أوباما إلى الرئاسة، أولت إدارته اهتماماً كبيراً بمنطقة آسيا الباسيفيك، إذ قامت بتعزيز شراكاتها وتعاونها مع حلفائها، وعملت على زيادة تعاونها مع المنظمات والمنتديات متعددة الأطراف، وكثفت تواجدها العسكري في المنطقة، من أجل زيادة نفوذها وحماية مصالحها، في ضوء التحولات الجيوسياسية التي شهدتها المنطقة وما نجم عنها من صعود الصين، وفي فترة إدارة دونالد ترامب، شهدت السياسة الخارجية الأمريكية تغيراً لافتاً، خاصة فيما يتعلق بتعامل إدارته مع حلفائها، حيث تبنت إدارة ترامب سياسة أمريكا أولاً، ركزت من خلالها على مصالحها الاقتصادية، وأهملت مصالح حلفائها، كما أن شخصية ترامب أثرت على العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها، واتبعت نهجاً صدامياً فيما يتعلق بتنافسها مع الصين، ولهذا تم وضع دراسة مقارنة بين سياسة باراك أوباما وسياسة دونالد ترامب تجاه منطقة آسيا الباسفيك، نهدف من خلالها إلى تحديد أبرز نقاط التشابه والاختلاف.