السياسة الخارجية القطرية، رهانات وتحديات المستقبل
En cours de chargement...
Fichiers
Date
2015-07-12
Auteurs
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
Résumé
تناولت هذه الدراسة موضوع السياسة الخارجية لدولة قطر، انطلقت الدراسة من فرضية مفادها بأن قطر هي ضمن القوى الصاعدة المؤثرة في نظام عالمي جديد، تهدف إلى تحقيق طموحات في ريادة إقليمية وعربية خاصة بعد تراجع وغياب اللاعبين الإقليمين الكبار مثل مصر، السعودية والعراق من خلال فهمها لتوازنات القوى الدولية ، وأنها نجحت في استثمار عدد من الفرص التي أحدثها الحراك العربي او ما يسمى إعلاميا ب: "الربيع العربي " ، وهي الفرضية التي أثبتتها نتائج الدراسة . هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مقومات السياسة الخارجية القطرية والوقوف على مركزاتها، وأهدافها، وأدواتها، وأهم سماتها في ظل بروز الدور القطري تجاه دول الربيع العربي.
تكونت الدراسة من ثلاثة فصول وحدد اطارها الزماني منذ تولي الشيخ حمد بن خليفة أل ثاني أمير قطر الحكم في عام1995 ، الى تعيين الشيخ عبد الله بن حمد أل ثاني نائبا للأمير القطري الذي عين سنة 2014،اما فيما يخص الاطار المكاني فيشمل المنطقة العربية والإسلامية. جاء في الفصل الأول المقومات الجيو-سياسية و الاستراتيجية وضم الفصل الثاني طبيعة السياسة الخارجية القطرية في النظامين الإقليمي والعالمي اما الفصل الثالث فتطرق الى الرؤية المستقبلية للسياسة الخارجية القطرية وتقييم شامل لها.
تناولت هذه الدراسة موضوع السياسة الخارجية لدولة قطر، انطلقت الدراسة من فرضية مفادها بأن قطر هي ضمن القوى الصاعدة المؤثرة في نظام عالمي جديد، تهدف إلى تحقيق طموحات في ريادة إقليمية وعربية خاصة بعد تراجع وغياب اللاعبين الإقليمين الكبار مثل مصر، السعودية والعراق من خلال فهمها لتوازنات القوى الدولية ، وأنها نجحت في استثمار عدد من الفرص التي أحدثها الحراك العربي او ما يسمى إعلاميا ب: "الربيع العربي " ، وهي الفرضية التي أثبتتها نتائج الدراسة . هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مقومات السياسة الخارجية القطرية والوقوف على مركزاتها، وأهدافها، وأدواتها، وأهم سماتها في ظل بروز الدور القطري تجاه دول الربيع العربي.
تكونت الدراسة من ثلاثة فصول وحدد اطارها الزماني منذ تولي الشيخ حمد بن خليفة أل ثاني أمير قطر الحكم في عام1995 ، الى تعيين الشيخ عبد الله بن حمد أل ثاني نائبا للأمير القطري الذي عين سنة 2014،اما فيما يخص الاطار المكاني فيشمل المنطقة العربية والإسلامية. جاء في الفصل الأول المقومات الجيو-سياسية و الاستراتيجية وضم الفصل الثاني طبيعة السياسة الخارجية القطرية في النظامين الإقليمي والعالمي اما الفصل الثالث فتطرق الى الرؤية المستقبلية للسياسة الخارجية القطرية وتقييم شامل لها.