إشكالية التكامل المغاربي في ظل العولمة
En cours de chargement...
Fichiers
Date
2014-01-29
Auteurs
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
Résumé
يعتبر التكامل الإقليمي من أهم مميزات القرن الواحد و العشرون،و ذلك نظرا للفوائد الكبيرة التي أصبحت
تحظى بها الدول في إطار التكامل في شتى المجالات السياسية، الاقتصادية و الإجتماعية.كما أن
العولمة تعتبر أحد أهم ظواهر القرن وذلك نظرا للتغيرات الجذرية التي أحدثتها على المستوى الدولي في
مختلف المجالات الاقتصادية،السياسية، الإجتماعة و الثقافية.فقد أصبحت التحديات كبيرة أمام الدول،
بحيث لم يعد بالإمكان لأية دولة أن تواجهها لوحدها فلذلك توجهت معظمها إلى إقامة تكتلات إقليمية فيما
. بينها.و من بين التكتلات التي ظهرت في العالم،نجد إتحاد المغرب العربي الذي ظهر سنة 1989
فقد كانت الأوضاع الداخلية التي عرفتها كل دولة من دول الإتحاد على حدى،و العوامل الخارجية من
أهم الأسباب التي أدت إلى تصور إتحاد مغاربي.
فرغم توفر كل مقومات التكامل إلا أن مشروع إتحاد المغرب العربي لم يحقق أهدافه بعد سنوات قليلة من
تأسيسه،وذلك لعدة أسباب سياسية،اقتصادية و أخرى قانونية.
فاليوم أصبحت التحديات أكبر خاصة مع تنامي ظاهرة العولمة و ظهور فاعلين جدد على المستوى
الدولي،فلذلك يجب إعادة التفكير في تفعيل إتحاد المغرب العربي من أجل مسايرة التحولات ال ا رهنة.
و الأوضاع التي تعيشها كل دولة من دول الإتحاد حاليا قد تكون ربما سببا في بناء تكامل مغاربي قوي
مستقبلا أو البقاء كإتحاد محتشم في ظل التبعية الخارجية و دفعه نحو المزيد من التفكك.