السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الأزمة السورية 2011-2015

En cours de chargement...
Vignette d'image

Date

2016-06-09

Nom de la revue

ISSN de la revue

Titre du volume

Éditeur

Résumé

لقد شكلت هجمات 11 سبتمبر 2001م، قفزة نوعية بالغة الأهمية في إعادة تشكيل السياسة الخارجية الأمريكية، وإعادة تشكيل أدوار هذه السياسة، حيث برزت تحولات ومستجدات عديدة في شكل ومضمون السياسة الخارجية الأمريكية، فلقد وضعت الولايات المتحدة استراتيجية شاملة في تعاملها مع مختلف المناطق في العالم. تشكل منطقة الشرق الأوسط أهمية كبيرة، بالنسبة للسياسة الخارجية الأمريكية، نتيجة موقعها الجيواستراتيجي، خصوصا باحتوائها على الموارد الطاقوية، وقد أرغمتها هذه الأهمية على إدراك توجهها نحوها، وهذا ما جعل السياسة الخارجية الأمريكية تتحرك في كل مرة تجاه قضايا المنطقة الشرق أوسطية لحماية مصالحها الاستراتيجية، وكذلك لحماية مصالح حلفائها الاستراتيجيين، وخصوصا أمن حليفة الولايات المتحدة الأمريكية الرئيسية بالمنطقة أي اسرائيل إن توجهات السياسة الخارجية الأمريكية في الأزمة السورية الراهنة، ارتكزت على دعم المعارضة السورية المعتدلة دون التحول نحو الاحتكاك المباشر، وألقت بعبء الحرب في المنطقة على الأطراف المحلية والإقليمية، وفقا لسياسة القوة الذكية الأمريكية واتسم نهج الإدارة الأمريكية بالبراغماتية، حيث وضعت الأداة العسكرية بجوار الأدوات السياسية الدبلوماسية، كما تميزت المواقف الرسمية في سياستها الخارجية بعدم التفصيل ووقفت على العموميات فقط، كما فضلت السياسة الخارجية الأمريكية التعامل مع الأزمة السورية منذ بدايتها وفق مبدأ التدرج في طرح مواقفها و التريث في ظل تحرك الأطراف الدولية والإقليمية لحماية مصالحها بالمنطقة بدعم النظام السوري وعلى رأس هذه القوى روسيا وإيران.

Description

Mots-clés

Citation