الطائرات المتحكم فيها عن بعد في الإستراتيجية العسكرية الولايات المتحدة الأمريكية نموذجا

En cours de chargement...
Vignette d'image

Date

2014-07-02

Nom de la revue

ISSN de la revue

Titre du volume

Éditeur

Résumé

ظهرت الطائرات المتحكم فيها عن بعد وتطورت تدريجيا طوال القرن العشرين، لكنها لم تنل قسطها من الاهتمام من طرف الدراسين إلا منذ العقدين الأخيرين. ما يسترعي الانتباه هو ذلك النقص الشديد الذي لمسناه في عدد الدراسات التي تناولت موضوع الطائرات المتحكم فيها عن بعد باللغة العربية. ولذا جاءت هذه الدراسة لا لتستفذ الموضوع بكل جوانبه، وإنما بمثابة بادرة تبعث باهتمام الدراسين الذين يقدمون أعمالهم باللغة العربية نحو هذا الموضوع الشيق تكنولوجيا والمصيري إستراتيجيا. رغم تعدد التسميات التي عرفتها الطائرات المتحكم فيها عن بعد، يتفق الجميع على أنها طائرة لا تختلف عن تلك الطائرة التقليدية التي تعودنا عليها سوى في الحجم أحيانا، وأساسا في كون طيارها لا يوجد على متنها وإنما في مكان أخر. اكتسبت الطائرات المتحكم فيها عن بعد قيمتها العسكرية حين أوكلت لها مهام أعفت الطيار الإنسان من تعريض حياته للتهلكة، ومن المجازفة بصحته، ومن التفريط في راحته. من المهام التي تنهض بها الطائرات المتحكم فيها عن بعد هي الاستعلام والرصد والاستطلاع وحتى القصف بواسطة الصواريخ والقنابل الموجهة ليزريا. خلال العقدين الأخيرين اعتمدت الولايات المتحدة الأمريكية بشكل متنامي على الطائرات المتحكم فيها عن بعد في إستراتيجيتها العسكرية، فأسهم ذلك إسهاما جليا في تحقيق أهداف الإستراتيجية العسكرية الأمريكية في الحروب النظامية وفي النزاعات اللاتماثلية. هكذا اكتسبت الولايات المتحدة الأمريكية تفوقا تكتيكا وحتى استراتيجيا على خصومها المحتملين، الأمر الذي أثار تنافسا دوليا حادا في مجال الطائرات المتحكم فيها عن بعد.

Description

Mots-clés

Citation