ظاهرة نزوح لاجئ الساحل الإفريقي إلى الجنوب الجزائري
En cours de chargement...
Fichiers
Date
2015-06-26
Auteurs
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
Résumé
عرفت الدولة الجزائرية في السنوات الأخيرة تدفقات إنسانية ضخمة ، لاسيما عبر حدودها الجنوبية المنكشفة على منطقة الساحل الإفريقي التي لا تخلو من الأزمات المتنوعة. وعليه تتمثل أهمية الدراسة في جانبين مهمين أحدهما علميا والأخر عمليا، أما الأول في كونه من المواضيع التي تتطلب دراسات علمية وبحوث أكاديمية خاصة في حقل العلوم السياسية، بالرغم من أنه متعدد الجوانب سياسية، قانونية وإجتماعية. أما الجانب العملي ويتمثل في حجم التحديات التي يعيشها الطرفين، من جهة أولئك الأشخاص اللاجئين وضحايا الإضطهاد و العنف بسبب الواقع الأمني الهش الذي تعيشه معظم دول الساحل الإفريقي خاصة منها دول الجوار ، ومن جهة أخرى المسؤولية التي تقع على عاتق دولة الملجأ، فدولة الجزائر ليست أفضل حالاً من الدول التي تستقبل الكم الهائل من التدفقات البشرية لاسيما من هذه المنطقة ، وهذا ما تحاول الدراسة الوقوف عنده خصوصا في السياسات الوطنية الخاصة باللجوء ومدى التزامها بالمعاهدات والإتفاقيات الدولية الموقعة في هذا الشأن، إضافة إلى الآليات والميكانيزمات إدارة و تسيير تدفقات اللاجئين خصوصا أمام ما تواجهه البلاد من تدفقات مختلطة أو واسعة النطاق عبر حدودها الجنوبية، كما تتمثل الأهمية العملية أيضا في الدور المحلي والدولي في إحتواء الظاهرة و رسم حلول دائمة للأسباب المتجذرة من أجل تخفيف حجم المعاناة الإنسانية سواءًا بالنسبة للدول المصدرة أو الدول المستقبلة للاجئين