الإستراتيجية الأمنية الجزائرية تجاه أزمة دول الجوار : ليبيا-تونس
En cours de chargement...
Fichiers
Date
2016-06-09
Auteurs
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
Résumé
في سنتي 2010 و2011 شهد العالم العربي ثورات شعبية أسقطت خلالها أنظمة سياسية دامت بعضها أكثر من أربعين سنة، غير أن سقوط الأنظمة وانتصار بعض الثورات لم تكن نهاية الأحداث، بل كانت بداية لسلسلة أزمات دخلت بتلك الدول إلى فوضى أمنية.
فهذه الفوضى الأمنية أصبحت تلوح لبعضهم بمصير الدول الفاشلة، وخاصة في صعوبة لملمة المؤسسات الرسمية وبالتحديد الأمنية منها.
فليبيا وتونس من أهم الدول التي تعاني أعراض الثورات العربية، حيث تعرضت الدولتان إلى فوضى أمنية، وتراجعا اقتصاديا وسياسيا.
والظاهر أن التهديدات التي نتجت عن أزمتي ليبيا وتونس لا تقتصر عليهما، بل أصبحت تتعدى الحدود وتنتقل إلى دول الجوار.
وبما أن الجزائر دولة تشارك ليبيا وتونس نفس الحدود، فالتهديدات الناتجة من الدولتين ليبيا وتونس، تجعل الدولة الجزائرية، تتجند بكل قواها، لمنع تسرب التهديدات إليها.
فلقد استعملت الجزائر استراتيجية أمنية حديثة لمواجهة التهديدات الناجمة عن أزمة دول الجوار، بأليات مختلفة، فكرية، عقائدية، تشريعية، قانونية، سياسية، دبلوماسية، عسكرية وأمنية، فكل هذه الأليات كانت تعمل لهدف واحد، وهو حماية الامن الوطني والاقليمي للدولة.