الأدوار التنموية للمؤسسة العسكرية الجزائرية، 1962-2017

En cours de chargement...
Vignette d'image

Date

2017-07-19

Nom de la revue

ISSN de la revue

Titre du volume

Éditeur

Résumé

تكتسي التنمية أهمية بالغة في مجالي التنظير والتطبيق، فهي عنصر أساسي للاستقرار والتطور الإنساني والاجتماعي، لكن شريطة تحقق الأمن.فالأمن والتنمية متغيران متلازمان، أي خلل في أحدهما ينعكس سلبا على الآخر، وأي إستقرار أو تطور فيهما ينعكس إيجابا عليهما.في ذات السياق، تأتي المؤسسة العسكرية كهيكل منوط به تحقيق الأمن ومقتضياته، حيث مأسسة هذا الدور أدى إلى تشابك الأنشطة وتشعب ردود الأفعال في ظل ترابطية الأمن والتنمية، وعليه يجري الجدل حول شرعية تولي المؤسسات العسكرية أنشطة غير عسكرية، وهو ما أدى إلى إسهامات وكتابات متنوعة لتحليل وبيان تدخل المؤسسات العسكرية في تحقيق التنمية الوطنية لبلدانهم.وكعملية إسقاطية تبرز الجزائر كدولة حظيت فيها المؤسسة العسكرية بأدوار سياسية إجتماعية واقتصادية، بالنظر إلى حداثة إستقلالها وما خلفه المستعمر من خراب وتدمير شبه كلي للبنى التحتية وغيرها من مرتكزات النهوض والرقي، المستوجبة لتضافر الجهود المؤسساتية.تطورت الجزائر، منذ الاستقلال إلى يومنا هذا، في خضم مرحلتين بارزتين مرحلة الحزب الواحد ومرحلة التعددية الحزبية، المرحلة الأولى قننت الدور التنموي للمؤسسة العسكرية الجزائرية، فلم يكن للمسائلة محل، وأما المرحلة الثانية والتي جاءت لترسي معالم الديمقراطية والانفتاح السياسي وما تقتضيه من شفافية طوقت من حجم تدخل المؤسسة العسكرية في المضامين المختلفة للتنمية الوطنية، عبر مرجعية قانونية جسدها دستور 1989في ظل هذه التحولات، وتقسيم الأدوار وتمهينها فقدت المؤسسة العسكرية ركيزتها المشرعنة لأدوارها عبر العسكرية، ولكن التاريخ والواقع يثبتان أنها مازالت ولاتزال تتولى أدوار غير تلك التقليدية الصلبة، وهو ما يدعو إلى عديد التساؤلات على أي أساس تتدخل المؤسسة العسكرية الجزائرية في مقتضيات تحقيق التنمية الوطنية؟ هل لهذه التدخلات إفرازات وانعكاسات إيجابية أم سلبية على النسق الفردي المجتمعي والنسق الدولاتي للجزائر ؟ ...... وهي التساؤلات التي سيجري إحاطتها بالبحث والبيان في المذكرة قيد التقديم. إستنادا إلى أطر منهجية و تنظيرية.

Description

Mots-clés

Citation