سياسة ألمانيا اتجاه قضية اللاجئين : دراسة حالة اللاجئين السوريين، 2011-2016

En cours de chargement...
Vignette d'image

Date

2017-07-19

Nom de la revue

ISSN de la revue

Titre du volume

Éditeur

Résumé

تتناول هذه الدراسة مسألة اللاجئين السوريين من خلال محاولة فهم سياسات ألمانيا بخصوصها حيث تنطلق من محاولة تقديم إطار مفاهيمي وقانوني بخصوص ظاهرة اللجوء واللاجئين، وذلك بهدف التحديد مختلف المفاهيم المرتبطة بالدراسة وتبسيطها من جهة ومعرفة مختلف القوانين والتشريعات الدولية هذا الخصوص والتي تحدد طبيعة وضع اللاجئ والحقوق التي يتمتع بها لدى الدولة المضيفة وكذا الواجبات التي تترتب عن إقامته بها. تعالج الدراسة من جهة أخرى الأزمة السورية من خلال معرفة جذورها والأطراف الفاعلة فيها سواءا الداخلية أو الإقليمية والدولية، وذلك بمعرفة مختلف مواقفها وتوجهاتها في إطار الأزمة القائمة منذ سنة 2011 ليتم الانتقال إلى مخرجات الأزمة السورية وتداعياتها على الصعيد الإقليمي والدولي و بصفة أكبر على الوضع الداخلي من خلال بروز ظاهرة اللاجئين كنتيجة للذمار الذي أصاب البنى التحتية في سوريا بسبب الحرب بين مختلف الأطراف، فاللجوء نحو دول الجوار السوري أو نحو دول خرى في إفريقيا وأوروبا كان من بين أهم نتائج هذا الصراع على الصعيد الإنساني على اعتبار موجة لجوء السوريين هي الأكبر في القرن الواحد والعشرين. انطلاقا من موجات اللجوء الكبيرة للسوريين نحو أوروبا فقد بدأت موجات من معارضة استقبالهم تبرز في العديد من الدول الأوروبية، وعلى عكس العديد منهم قامت ألمانيا باستقبالهم بأعداد كبيرة وتبنت سياسات داعمة لاستقبالهم والتكفل بحاجياتهم والأكثر من ذلك العمل على إدماجهم في المجتمع الألماني، وقد لاقت هذه السياسات معارضة داخلية كبيرة وحتى خارجية في إطار الاتحاد الأوروبي، وهو ما وضع ألمانيا أمام العديد من التحديات ذات الطبيعة الأمنية والمجتمعية كانتشار التطرف ضد الأجانب والإسلاموفوبيا نظرا للأعداد الكبيرة للاجئين وصعوبة التكفل بهم وتخصيص موارد مالية كبيرة لذلك.

Description

Mots-clés

Citation