موقع الجزائر في السياسة الطاقوية الأوربية
En cours de chargement...
Fichiers
Date
2014-06-19
Auteurs
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
Résumé
تتناول هذه الدراسة أحد الرهانات الأساسية للمقاربة الأمنية في حوض المتوسط ، والذي يتعلق بإشكالية تحقيق الأمن الطاقوي ، اين تتداخل جوانب الاقتصاد السياسي الدولي ، والدراسات الطاقوية والأمنية ،لتكون إطارا نظريا مساعدا على فهم وتحليل موضوع بحثنا الخاص بموقع الجزائر في السياسة الطاقوية الأوروبية . وهذا بالاعتماد على ثلاث مفاهيم تحليلية : المركب الجهوي للأمن ، الأمن الاقتصادي والامن الطاقوي.
يعالج الموضوع العلاقات الجزائرية - الأوروبية في بعدها الطاقوي ، فأوروبا ومن خلال السياسة الطاقوية التي تتبناها والتي تقوم على هاجس تحقيق الأمن الطاقوي كمتغير مستقل ، تجعل من استراتيجية تنويع مصادر تموينها ألية لتلبية احتياجاتها الطاقوية ، خاصة بعد التوترات الجيوبوليتيكية التي شهدتها بيئتها الطاقوية أين كشفت هشاشة البناء الطاقوي الأوروبي.
إن الجزائر بموقعها الجغرافي في الضفة الجنوبية لحوض المتوسط ، والإمكانيات الطاقوية المعتبرة التي تتمتع بها خاصة في مجال البترول والغاز الطبيعي ، جعلت الاتحاد الأوروبي يوليها أهمية خاصة في استراتيجيته الطاقوية الهادفة إلى ضمان تحقيق الأمن الطاقوي.
تنطلق هذه الدراسة من فرضية أن مكانة الجزائر في السياسة الطاقوية الأوروبية تربط بمدى مرونة المنظومة الطاقوية الجزائرية ، ودرجة إدراكها لتطورات البيئة الطاقوية (محليا، إقليميا ، دوليا) ومواكبتها ليتم الخروج بنتيجة مفادها ان أوروبا في الوقت الراهن ، وعلى المدى المتوسط ستكون بحاجة إلى الطاقة الجزائرية ، ودرجة إدراكها لتطورات البيئة الطاقوية ( محليا ، إقليميا ، دوليا) ومواكبتها ، ليتم الخروج بنتيجة مفادها أن أوروبا في الوقت الراهن وعلى المدى المتوسط ستكون بحاجة إلى الطاقة الجزائرية ، وهذا ما سيجعل الجزائر ضمن الأولويات الأوروبية في مجال تموينها خاصة الغاز الطبيعي ، إلا أنه وعلى المدى البعيد يمكن للجزائر يمكن للجزائر أن تفقد هذه المكانة .
وللعلم إن الجزائر تعمل على تعزيز مكانتها في السوق الطاقوية الأوروبية ، وهذا طبعا يتنافى مع أهم مبدأ لضمان تحقيق الأمن الطاقوي سواءا بالنسبة للدول المستوردة او المنتجة (المصدرة) وهو ان الأمن الطاقوي مرتبط بالتنويع والتنويع فقط ؟