السياسة الجزائرية اتجاه الأزمة المالية 1990-2013

dc.contributor.authorزليلف هاجر
dc.date.accessioned2025-02-11T10:34:36Z
dc.date.available2025-02-11T10:34:36Z
dc.date.issued2014-07-03
dc.description.abstractركزت هذه الدراسة على السياسة الجزائرية تجاه الأزمة المالية خلال الفترة الممتدة بين سنتي 2013-1990 ). وقد اقتضت الضرورة البدء بتحديد تاريخ وبنية الأزمة المالية، فتبين من خلال البحث ) أن الأخيرة هي عبارة عن سلسلة تمردات بدأت منذ سنة 1959 إلى جانفي 2012 . وقد أدى التمرد في 2012 إلى انقلاب عسكري قاد بدوره إلى تدخل عسكري فرنسي تحت غطاء الشرعية الأممية. وتعتبر الأزمة المالية أزمة متعددة الأطراف والفواعل: حركات مسلحة مطلبية- إنفصالية من جهة وجهادية من Supra ) جهة أخرى؛ الحكومة المالية؛ دول الإقليم (ليبيا، المغرب، والجزائر)، أطراف فوق إقليمية فرنسا المنافسة للجزائر بطرحها الحل العسكري إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية ) (régionales والعالمية كمنظمة (ECOWAS) والاتحاد الأوروبي)، فضلا عن المنظمات الدولية الإقليمية كالإيكواس الأمم المتحدة التي أصدرت ثلاث قرارات بشأن الأزمة. إعتمدت الجزائر تجاه الأزمة منذ بدايتها على مقاربة سلمية متعددة الأبعاد مستمدة من مبادئ سياستها الخارجية عبر التعاون والتنسيق الثنائي مع مالي في المجال السياسي (اللجان المشتركة والمختلطة) والدبلوماسي (اتفاقية تمنراست ولقاءات العاصمة)، فضلا عن تكثيف الجهود الثنائية بينهما في المجال الأمني (مضاعفة الجهود والإمكانيات لحماية الحدود المشتركة من تهديدي الإرهاب والجريمة المنظمة)، والعسكري ( الاتفاقيات العسكرية الثنائية)، الاقتصادي (المشاريع التنموية في الجنوب الجزائري والشمال المالي)، الاجتماعي (توعية الشباب عبر فتح قنوات الحوار)، وأخيرا المجال الثقافي (التدريس والبعثات الطلابية). كل هاته الآليات والأدوات تدل على حيوية وا ي.جابية التعاون الثنائي بين الدولتين. بيد أن المقاربة الجزائرية السابقة عرفت مجموعة من العراقيل. على الصعيد الإقليمي، تراجعت الجهود الدبلوماسية الجزائرية واستعصى تطبيق طرحها السلمي لحل الأزمة أمام تنامي المنافسة الإقليمية خاصة من قبل المغرب الأقصى ودعم كل من تشاد ونيجيريا للتدخل العسكري في مالي. أما على الصعيد الدولي، فإن قوة منافسة فرنسا بطرحها القائم على المقاربة العسكرية وتأييد كل من الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية لموقفها شكل عائقا دوليا حال دون تطبيق المقاربة الجزائرية للحل، بالرغم من أن القوى الدولية السابقة دعمت الطرح الجزائري في البداية قبل أن تغير موقفها لاعتبارات مصلحية لصالح الطرح الفرنسي وتقنع الجزائر بذلك. أخيرا، يمكن القول أن مستقبل السياسة الجزائرية تجاه مالي مرهون بثلاث سيناريوهات: سيناريو الاستمرارية، سيناريو التغيير نحو المزيد من الاهتمام وأخيرا سيناريو التهميش. لذا، فإن رغبة الجزائر في تفعيل مقاربتها يجب أو يواكبها اعتماد على آليات أكثر فعالية على جميع الأصعدة وبصورة سريعة ومباشرة.
dc.identifier.urihttps://dspace.enssp.dz/handle/123456789/455
dc.language.isoother
dc.titleالسياسة الجزائرية اتجاه الأزمة المالية 1990-2013
dc.typeThesis

Fichiers

Bundle original
Voici les éléments 1 - 1 sur 1
Pas de vignette d'image disponible
Nom:
mem176.pdf
Taille:
6.09 MB
Format:
Adobe Portable Document Format
Bundle de license
Voici les éléments 1 - 1 sur 1
Pas de vignette d'image disponible
Nom:
license.txt
Taille:
1.71 KB
Format:
Item-specific license agreed to upon submission
Description: