مستقبل الأمن القومي الجزائري في ظل التهديدات الأمنية الراهنة

En cours de chargement...
Vignette d'image

Date

2014-07-08

Nom de la revue

ISSN de la revue

Titre du volume

Éditeur

Résumé

يتشكل التصور الجزائري للأمن القومي من حيث المبادئ، تعريف مصادر التهديد وكذا أساليب مواجهتها بالاستناد إلى جملة من الثوابت والمحددات التي تنبع أساسا من البيئة الداخلية والخارجية للدولة. حيث تنشأ المحددات الأولى على ضوء التاريخ العريق والأسس القانونية التي يشرعها دستور البلاد، في حين تنبثق الثانية من الالتزامات الدولية للجزائر على مستوى منظمة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي. أفرزت التطورات الإقليمية، المتمثلة في سقوط نظام الحكم التونسي والليبي (2011م)، ثم الحرب المالية (2012)، تصعيدا وتسارعا للتهديدات الأمنية للجزائر في المنطقة الساحلية -الصحراوية. فقد بلغ التهديد الإرهابي ذروته مع هجمات تيقنتورين 2013م، وعرفت الجريمة المنظمة العابرة للأوطان تفاقما خاصة ما تعلق بتجارة المخدرات وتنقل الأسلحة. وعليه أرست الجزائر أساليب وأليات مختلفة بهدف مواجه التحديات الأمنية على الصعيد المحلي، الإقليمي وحتى الدولي.في إطار تقييم مدى نجاعة هذه الحلول المنتهجة ، قمنا بحصر السيناريوهات المحتملة لتأثير التهديدات الراهنة على مستقبل الأمن القومي الجزائري في ثلاث مسارات : 1 سيناريو اتجاهي: يفترض استمرار للتهديدات الراهنة التي قد تؤثر سلبيا على البعد الإقتصادي، الانساني وحتى المجتمعي للأمن الجزائري بفعل ارتفاع نسبة الانفاق، تطور ظاهرة المخدرات وتزايد عدد اللاجئين. 2 سيناريو ثوري: قد تتغير فيه الأوضاع جذريا إذا أنشأ كيان يجمع الحركات الإجرامية والإرهابية، مما يؤدي إلى تضرر الأمن القومي الجزائري داخليا وخارجيا. 3 سيناريو اصلاحي: يقضي باتخاذ إجراءات وطنية متعلقة بتهيئة الإقليم الجنوبي للجزائر، وأخرى جهوية تسعى لإقامة تنمية مستدامة في المنطقة كحلول استراتيجية للتحديات الأمنية الراهنة.

Description

Mots-clés

Citation