هيمنة العوامل الشخصية في السياسة الخارجية التركية : فترة 2003-2016

En cours de chargement...
Vignette d'image

Date

2018-09-10

Auteurs

زرفاوي عبد النور

Nom de la revue

ISSN de la revue

Titre du volume

Éditeur

Résumé

تنقسم محددات السياسة الخارجية الى محددات داخلية وخارجية ويتفاوت مدى تأثير أي منها حسب عدة معطيات تتعلق بالنظام السياسي ومقومات الدولة فمن بينها العوامل الشخصية لصانع القرار السياسة الخارجية لقد غلب الاعتقاد على محدودية تأثير العوامل الشخصية في ضبط وتنفذ السياسة الخارجية في النظام الديمقراطي وزيادة تأثيره في الأنظمة التسلطية لذا نجده في مجمل الدراسات السابقة المتعلقة بالعوامل المؤثرة في السياسة الخارجية. تتمتع الجمهورية التركية بنظام ديمقراطي يجابي الانظمة الديمقراطية الأوروبية الا ان تركيا لديها خصوصية تاريخية واقليمية تميزت بها منذ نشأة الامبراطورية العثمانية وصولا إلى الجمهورية التركية الحالية فحالة التطور ثم الانحدار الامبراطورية وبعدها قيام الجمهورية التركية على اسس علمانية بقيادة عسكرية عرفت عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي نتيجة الانقلابات العسكرية الواحدة تلو الآخر خاصة على الأحزاب السياسة ذات التوجه الإسلامي، فكان التوجه العام السياسة الخارجية التركية لا تخرج عن كونها حبيسة سياسة خارجية تابعة للغرب كليا واعتبار تركيا مجرد جسر بين الشرق والغرب. لكن صعود حزب العدالة والتنمية إلى سدة الحكم سنة 2002 و تولي قيادته الشابة المتشبعة بالقيم والمعتقدات الدينية زمام السلطة تغيرت الرؤى والتوجهات السياسة الخارجية تغيرا كبير. وانطلقت في شتى مجالات السياسية الاقليمية والدولية واعطت لها ابعادا كبيرة فبعدما كانت السياسة الخارجية تابعة أصبحت متبوعة ومحطة انظار العالم . فقيادة حزب العدالة والتنمية صبت جل اهتمامها في تغير اهداف و اساليب تنفيذ السياسة الخارجية و ضبطها مع التطلعات و المعطيات الجديدة على الساحة الدولية بما يخدم المصالح الوطنية و المعتقدات الشخصية لرئيس الجمهورية رجب طيب اردوغان . رغم وجود عقبات تحد من تطلعات وأمال هذه القيادة كالنظام السياسي البرلماني إلا أن صناع القرار رفعوا التحدي وكانت للعوامل الشخصية دور المنافس الذي يستعمل كل أوراقه في المعركة مع المقاومة والتكيف.

Description

Mots-clés

Citation