الرسائل و الأطروحات الأكاديمية
URI permanent de cette communauté
Parcourir par
Parcourir la collection الرسائل و الأطروحات الأكاديمية par Sujet "معيقات تحول"
Voici les éléments 1 - 1 sur 1
Résultats par page
Options de tri
Item معيقات التحول نحو الرقمنة في قطاع التربية الوطنية دراسة تحليلية(2026-09-29) بن عودة ليلىتتناول الدراسة معيقات التحول نحو الرقمنة في قطاع التربية الوطنية بالجزائر، بوصفه مسارا إصلاحيا مركبا لا يقتصر على الجانب التقني، بل يرتبط بالبنية المؤسساتية، وتمثلات الفاعلين، والسياقين الاجتماعي والسياسي المحيطين بالقطاع، وتنبني على فكرة أساسية مفادها أن الفجوة بين الخطاب الرسمي حول الرقمنة وبين التطبيق الميداني داخل المؤسسات التعليمية ما تزال قائمة، رغم تعدد البرامج والمنصات والمبادرات الرقمية. تنطلق الإشكالية من الإحاطة بطبيعة العوائق التي تحول دون تحقق تحول رقمي فعلي وناجع في قطاع التربية الوطنية بالجزائر، وتتفرع عنها تساؤلات تتصل بالسياق التاريخي والاجتماعي للدولة والمجتمع الجزائري، بمسار الحكومة الإلكترونية، وبتمثلات الفاعلين التربويين لمشروع الرقمنة، وبأبرز المعيقات التقنية والتنظيمية والبشرية والإدراكية التي تعترض هذا المسار. أما فرضيات الدراسة فتفترض أن التحولات الاجتماعية والسياسية في الجزائر تؤثر في جاهزية القطاع التربوي للرقمنة، وأن اختلاف إدراك الفاعلين وصانعي القرار لطبيعة المشكل الرقمي يعرقل التنفيذ، وأن المعيقات ذات طبيعة متعددة الأبعاد تتداخل فيها العوامل التقنية، البشرية، التنظيمية والقانونية، مع تأثير مباشر للبيئة الخارجية في تعميق هذه الصعوبات. من حيث المنهجية، تعتمد الدراسة المنهج الوصفي التحليلي ضمن مقاربة بين-تخصصية، وتوظف أدوات SWOT وPESTEL وTOWS لتشخيص الواقع الداخلي والخارجي للرقمنة التربوية، ثم تحويل نتائج التشخيص إلى بدائل استراتيجية، كما تستند إلى المقابلات، تحليل الوثائق، مع الاستفادة من الإطار الإدراكي لبيير مولر في تفسير السياسة العمومية. تخلص الدراسة إلى أن التحول الرقمي في قطاع التربية الوطنية ما يزال جزئيا وغير مكتمل، بسبب ضعف البنية التحتية الرقمية، نقص التكوين والدعم التقني، تعدد مستويات المقاومة أو التردد لدى بعض الفاعلين، إضافة إلى غياب رؤية استراتيجية موحدة. كما تبين أن البيئة الخارجية، بما تحمله من تحديات اقتصادية وتشريعية وتكنولوجية، تضاعف من حدة هذه المعيقات، ومع ذلك، فإن الدراسة ترى أن هذه الصعوبات يمكن تحويلها إلى فرص تطوير إذا جرى الاستثمار في التكوين، والحوكمة، والتنسيق المؤسسي، وتبني تصور شامل يجعل الرقمنة أداة لتحسين جودة التعليم لا مجرد إجراء تقني.