ضيافي أية منال2026-03-082026-03-082026-02-04https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/1172واجه السودان أزمة سياسية وأمنية خلال عامي 2023 - 2024، بسبب الصراع المسلح الذي نشب بين القوات المسلحة السودانية كقوة شعبية وقوات الدعم السريع كقوة تابعة للحكومة، مما أدى إلى تداعيات مقلقة على الوضع الغذائي في المنطقة. إذ تأثر الإنتاج الزراعي بسبب تدمير المساحات الزراعية وتهجير المزارعين وتوقف جميع أشكال النشاط الزراعي بسبب غياب الأمن وبالتالي شهدت السودان معدلات نقص رهيبة في المحاصيل الغذائية الأساسية مثل الذرة، السمسم.. بالإضافة إلى هذا، تعطلت سلال التوريد والإنتاج وبالتالي صعوبة نقل المنتجات والسلع الغذائية والزراعية بين المناطق الحضرية والريفية، واختلال التوازن وغياب العدل في تقسيم الموارد والمساعدات وحتى السلع. ما نتج عنه زيادة في أسعارها مقابل إنخفاض قيمة العملة الوطنية. وتفاقم الوضع مع النزوح الداخلي إلى مناطق يعتقد أنها أكثر أمانا مثل العاصمة الخرطوم والأقاليم الشمالية، ما تسبب في ضغط إضافي على الموارد الغذائية في المناطق التي تعرف استقرارا، فالخرطوم تعتبر أكثر المناطق استهلاكا وأقلها تحقيقا للإكتفاء الذاتي، وبالتالي تفاقم مشكلة الجوع والفقر. كذلك يعتبر غياب دور الحكومة، أو غياب الإستقرار الذاتي للحكومة في حد ذاته ورقة سهلة لتعطيل وإلغاء الأمن الغذائي في السودان، وغياب الأمن يؤدي إلى غياب المساعدات الغذائية التي ترسلها المنظمات الدولية وحتى عجز الحكومة في توفير لمساعدات اللازمة ووضع الخطط الإستراتيجية الطارئة للحد من الأزمة. فالأوضاع في السودان تمثل أزمة إنسانية، تهدد الأمن الغذائي في السودان على المدى القريب والبعيد. فلا يمكن حل الأزمة والحد منها إلا من خلال تعظيم الجهود في تحقيق التوافق بين الإستقرار السياسي الأمني والإستقرار الغذائي وتنسيق الجهود لضمان تلبية حاجيات السكان الغذائية.otherالنزاع الداخلي -- السودانالأزمات السياسية في السودانالأمن الغذائي في السودانقوات الدعم السريع -- 2023-2024أثر الأزمات االسياسية والأمنية على الأمن الغذائي في السودان : نزاع القوات المسلحة -قوات الدعم السريع 2023-2024Thesis