همال هديل2025-03-162025-03-162023-10-10https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/873يحظى موضوع الأمن الفكري بأهمية كبيرة، باعتباره أحد مركبات الأمن الوطني الأساسية، وانكشافه يمثل أخطر المشاكل الأمنية التي تواجه الدولة، نظرا لصعوبة التحكم في مصادر تهديده واختراقه. عالجت هذه الدراسة موضوع الأمن الفكري في ضوء السياسة العامة التعليمية، من خلال البحث عن التحديات التي هددت الوعاء الفكري والهوياتي في الجزائر، من جراء سياسة الإصلاح التربوي المنتهجة خلال (2014-2019). توصلت الدراسة إلى أن تصنيف الدولة كقوة عسكرية، غير كاف من أجل ضمان أمنها في عصر التهديدات غير التقليدية، والتي تستهدف بشكل أساسي المنظومة القيمية والفكرية قصد إفراغها من جوهرها وتسهيل عملية اختراقها. والسياسة العامة التعليمية هي بمثابة آلية فعالة لتحصين الأمن الفكري ضد التهديدات ذات الطابع الفكري والثقافي، لكنها قد تفرز بدورها تحديات تحول دون تحقيقه في حالة توظيف القيم الدينية والوطنية، ومكونات الهوية في دائرة التنافس السياسي بين النخب. الكلمات المفتاحية: الأمن الفكري، السياسة العامة التعليمية، سياسة الإصلاح التربوي، الأمن الوطني.otherتحديات الأمن الفكري في الجزائرفي ضوء السياسة العامة التعليمية 2014-2019Thesis