بركاني توفيق2025-02-132025-02-132015-07-12https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/524حاولنا من خلال هذه الدراسة تحليل نشاط السياسة الخارجيه الروسية في إطار الحرب ضد جورجيا 2008 والتدخل في أوكرنيا بداية 2013 الذي نتج عنه ضم شبه جزيرة القرم إلى الفدرالية الروسية في 2014. وذلك من أجل المقارنة بينهما، ما يسمح لنا بتقيم الأداء السياسي الخارجي وتقصي موقع قرارته في البناء الإستراتيحي العام والشامل للفدرالية الروسية. الحرب الروسية الجورجية ، كما التدخل في أوكرانيا هما نتاج تراكم العديد من الأسباب ، الدوافع و الأهداف .قررت روسيا الدفاع عن إقليم أوسيتيا الجنوبية الذي كان هدف إعتداء عسكري جورحي كان قد أمر به ميخاءيل ساكاشفيلي Mikhaïl Saakachvili قصد إستعادة الإقليم المستقل بالفعل ولكن غير معترف به دوليا . كان القرار بالغزو "ضرورة لإستكمال شروط الإنضمام إلى الحلف الأطلسي و الإتحاد الأوربي. جاء القرار بالدخول في الحرب ضد جورجيا لمنعها من إستكمال شروط الدخول في الحلف الأطلسي ،أما في الحالة الأوكرانية فإن التدخل كان مختلفا إذ لم يكن حريا مباشرة كما أنه إمتد في الزمن . حاولت روسيا فرض نفسها في أوكرانيا عن طريق الرئيس يانوكوفيتش الرافض للشراكة مع الإتحاد الأوربي ما خلق إنقساما وسط الشعب الأوكراني ، شرق بأغلبية أثنية روسية موالي لروسيا وغرب موالي للاتحاد الأوربي ، تمكن يوتشنكو من الإطاحة بيانوكوفيتش لتبدأ الإحتجاجات في الشرق التي وصلت حد المطالبة با لإنفصال ، ونظر للقمع الذي تعرض له المتظاهرين تدخلت روسيا لحمايتهم .بعد إعلان إستقلال القرم بموافقة شعبية واسعة تقوم روسيا بضم شبه الجزيرة إليها بناء ا على طلب حكومتها. يفسر التدخل الروسي في جورجيا وفي أوكرانيا بالتنافس الإستراتيجي بين روسيا و الولايات المتحدة الأمريكية والإتحاد الأوربي ، وهو بالتحديد ردة فعل روسية للزحف الغربي إلى حدودها و الرغبة في الاستقرار في مجالها الحيوي الإقليمي. لكن القرارين أيضا ينبعان من فكر إستراتيجي توسعي روسي ممنهج.otherالتدخل الروسي في جورجيا 2008 وفي أكرانيا 2013 : دراسة مقارنةThesis