مناصري فوزية2025-03-162025-03-162023-10-10https://dspace.enssp.dz/handle/123456789/871تعد الوكالة الوطنية للتشغيل الأداة الأولى التي استعانت بها الدولة الجزائرية في مواجهة ظاهرة البطالة ،وذلك عن طريق توفير و استحداث مناصب الشغل،وخاصة لفئة الشباب خريجي الجامعات. حيث ألقت هذه الظاهرة بثقلها على ركائز المجتمع .حيث لجأت هذه الوكالة إلى اعتماد هياكل واليات مختلفة وأثبتت نجاعتها إلى حد كبير وذلك من خلال النتائج المحققة في مجالات التشغيل بمختلف أنواعه ،حيث تمثلت هذه الهياكل في هياكل مركزية والمتمثلة في المديرية العامة ،وأخرى غير مركزية تتوزع عبر التراب الوطني لتحقيق التكافئ بين فئات المجتمع، و التي تسعى للبحث عن فرصة العمل وذلك باستعمال آليات حديثة تمثلت في نظام الوسيط، الذي أحدث بدوره قفزة نوعية كبرى من خلال التحكم في معالجة عروض وطلبات العمل إلى جانب المعلومات والإحصائيات، وبهذا تكون الوكالة الوطنية للتشغيل قد قطعت شوطا كبيرا في سبيل تحقيق الأهداف المسطرة،وخاص ما نلاحظه حاليا مع منحة البطالة التي أسندت إليها، فقد قلّصت إلى حد معتبر وملحوظ من نسبة البطالة.فقد أصبحت بذلك هذه الوكالة من بين الأجهزة الأساسية للتشغيل التي اعتمدتها الدولة في إطار مراقبة سوق العمل من خلال المهام والأدوار التي تقوم بها ،وخاصة لعبت دور الوساطة بين طالبي العمل وسوق العمل.وقد ساهمت هذه الوكالة أيضا إلى حد كبير في التقليل من نسبة البطالة ،وذلك عبر الأجهزة والبرامج التي اعتمدتها في ذلك كجهاز المساعدة على الإدماج المهني وعقود التشغيل التي وضعتها والتي ساهمت في توظيف عدد معتبر من الشباب البطالين . وهذا ما سنتعرف عليه من خلال الدراسة التي قمنا بها.otherدور الوكالة الوطنية للتشغيل في محاربة ظاهرة البطالة في الجزائر خلال الفترة الممتدة من 2000-2022Thesis